أدان عددٌ من المنظمات الإسلامية والعربية اقتحامَ عددٍ من المغتصبين الصهاينة صباح اليوم باحات المسجد الأقصى تحت حماية جنود الاحتلال، مؤكدين أن استمرار تلك الاستفزازات يدفع بالوضع للانهيار.

 

وأكد البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إدانته الشديدة واستنكاره اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسها، مشيرًا إلى أن هذا الانتهاك يأتي بعد أيامٍ من قرار الحكومة الصهيونية غير الشرعي ضمَّ الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة التراث الصهيوني، وأنه يمثِّل تطورًا خطيرًا في المخطط الصهيوني للإطباق على المقدسات الإسلامية.

 

وقال الدكتور جمال عبد السلام أمين لجنة القدس باتِّحاد الأطباء العرب لـ(إخوان أون لاين): إن التصرفَ الهمجي الذي أقدمت عليه عصابات صهيونية بتدنيس باحات الأقصي جريمة، مشيرًا إلى أن الصمت العربي والإسلامي الرسمي والشعبي يدعو إلى الريب والغضب من الحال التي وصلوا إليها.

 

وشدَّد أمين لجنة القدس إلى خطورة الوضع في ظلِّ استمرار الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية للقانون الدولي الذي يصون دور العبادة والمصلين فيها من أي انتهاك، محذرًا من أن أيَّ ضرر قد يلحق بالمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الأخرى سوف تكون له عواقب وخيمة.