أدانت لجنتا الحريات بنقابتي المحامين والصحفيين حملة الاعتقالات الشرسة التي طالت فجر اليوم عددًا من قيادات الإخوان المسلمين؛ على رأسهم الأستاذ الدكتور محمود عزت نائب فضيلة المرشد العام، ود. عصام العريان عضو مكتب الإرشاد، ود. عبد الرحمن البر أستاذ علم الحديث في جامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد.
وقال محمد الدماطي مقرر لجنة الحريات لـ(إخوان أون لاين): ندين بقوة هذه الاعتقالات التي يستهدف بها جهاز أمن الدولة شخصيات سياسية لها وزنها من جماعة الإخوان المسلمين؛ بغرض قصقصة ريش الإخوان"، على حد تعبيره.
وأكد الدماطي أن هذا الاستهداف لن يكون له جدوى، ولن يجدي مع الجماعة التي لها وزن وثقل في الشارع المصري الذي منحها 88 نائبًا في الانتخابات البرلمانية الماضية.
وأضاف جمال تاج الدين أمين عام اللجنة أن الاجتماع القادم للجنة سوف يتم فيه مناقشة هذا التجاوز الخطير في حق أكبر فصيل سياسي في مصر، مؤكدًا أن هذه الاعتقالات تكشف السياسة الممنهجة لمواجهة الإصلاحيين في مصر الذين يحاولون إصلاح ما أفسده النظام على مدار 25 سنةً ويزيد.
ووصف محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الاعتقالات بأنه "إجرام بكل المقاييس وجريمة ضد الحريات، مؤكدًا أنه رد من الحكومة على الإخوان بعد الانتخابات الأخيرة، وبداية لتزوير الانتخابات البرلمانية المقبلة".
وأضاف أن ما تم اليوم يكشف أن العقلية القديمة تصر على التعامل مع التطورات السياسية ومستقبل مصر، رغم أن مثل هذه العقليات انتهت في معظم بلدان العالم عدا مصر، وهو ما يؤكد أن مصر تحتاج للتغيير.
وأشار عبد القدوس إلى أن المجتمع المدني في اختبار بعد هذه الاعتقالات، ويجب إظهار دوره ومواجهة هذا العنف الحكومي ضد القوى السياسية في مصر في هذا التوقيت الحساس.