أنا شاب أبلغ من العمر 23 عامًا، أريد أن أرتبط بأخت، ولكن تعوقني مشكلة وهي فارق المستوى التعليمي، فهي حاصلة على مؤهل عالٍ، وأنا حاصل على مؤهل متوسط، فأرجو النصيحة، وجزاكم الله خيرًا. تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله الاستشاري الاجتماعي في "إخوان أون لاين": الدين والخلق هما أهم شرطين يجب التمسك بهما، وعدم التنازل عنهما أبدًا عند اختيار الزوجة أو الزوج. ثم تأتي مجموعة من العوامل التي تساعد في نجاح الزواج.. وعلى رأسها التكافؤ: 1 - الاجتماعي. 2- المادي. 3- الثقافي والعلمي والعقلي. 3- التقارب في العمر. وفي بعض الأحيان يمكن التنازل عن بعض هذه العوامل، إن تأكد أن هذا الشخص يتمتع بميزات أخرى تعوض هذا الخلل مثلاً: * يمكن التنازل عن بعض الماديات؛ لأن الخاطب يتميز بسيرته الحسنة، وخلقه القويم، وعائلته المحترمة. * أو يمكن أن يقل الخاطب اجتماعيًّا عن مخطوبته؛ لكنه حافظ للقرآن، عالم بأمور دينه، ويطبقه بالطبع بصورة مميزة على حياته. * قد يقل عمر الخاطب عامين أو أكثر عن عمر مخطوبته؛ لكنه شاب ناضج قادر على تحمل المسئولية، رجل بمعنى الكلمة؛ بعقله ورزانته وحسن تدبيره للأمور، وقدرته على استيعاب من حوله. * قد يقل المؤهل الدراسي للخاطب عن مؤهل مخطوبته لظرفٍ ما، لكنه شاب مثقف واع للأمور من حوله، لبقٌ ناضج الفكر، فلا فارق ثقافي بينه وبينها، وكذلك فهو شاب طموح قادر على تطوير نفسه في عمله.. قادر ماديًّا على أعباء الزواج بصورة تميزه. أما أن يكون سطحي التفكير قليل الخبرة والثقافة والدين والخلق فما الذي يمكن أن يميزه عن غيره؟ * وأنت أعلم بحالك وحال مَن تريد خطبتها، فإن كنت فعلاً شابًّا مثقفًا ناضج الفكر طموحًا قادرًا فلم لا؟ ولكن يجب عليك أولاً أن تضع في الاعتبار أن الكثير من الأهل والبنات أيضًا لا يوجد لديهم هذا التفتح الفكري، ولا يوجد لديهم بُعد النظر في الأمور، فيتمسكون بمظاهر خاوية وأفكار بالية. فلا تحزن إن لم يتم لك ما أردت، بل ابحث عن زوجة مناسبة والفتيات كثيرات.. وفقك الله لما يحب ويرضى.
رضا عبد رب النبي محمود- مصر: