مسلمة- بلاد المسلمين:

أحبتي في الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرسلت إليكم من قبل بخصوص خطبتي التي أرضي أبي بها وأهلي، ولكني لستُ راضيةً، والحال ما زال كما هو بل يزداد سوءًا؛ فالأيام تمضي وعمري يمضى وأنا لا أزداد إلا همًّا ووحدةً فوق وحدتي، ولا أستطيع أن أبوح لأحد عما أُقاسيه من ألم وحزن.

 

إنني أحبه كأخي، لكني لا أستطيع أن أشعر به كزوجٍ، لا أشعر بالسعادة عندما أراه أو أتحدث إليه.. حقيقةً لستُ أدري ما الذي يُصيبني حتى إن صحتي تتدهور يومًا بعد يوم.. ادعوا الله لي أن يُفرِّج عني همومًا في الفؤاد لها دبيب.

 

يجيب عنها الدكتورة هند عبد الله الاستشاري الاجتماعي بالموقع:

لا يرضى أحدٌ بعذابك تحت أي مسمى.. فإن كانت النصيحة الأولى هي أن تحاولي الاقتراب من خاطبك والتعرف على ميزاته والبحث عما يجذبه إليك ويحببه لك، ويُشعرك بقيمته كزوج والاجتهاد في ذلك، فالنصيحة الثانية يجب أن تكون: "لا تضغطي على نفسك وصارحي أهلك بما يدور في نفسك، واطلبي منهم إنهاء الخطبة"؛ فالقبول من شروط إتمام الزواج بشرط جديتك التامة في ذلك الأمر، وتأكدك التام من عدم حدوث القبول، وبشرط ألا تفعلي مثلما تفعل بعض الفتيات من البحث عن ميزات سطحية من وسامة وخفة ظل وترك الأهم من صفات جوهرية كالدين والخلق.

 

وفقك الله تعالى لما فيه الخير لك.