ابنتي كثيرة الحركة، لا تستجيب إلا إذا أعدت عليها الكلام أكثر من مرة، تؤذي أخيها الصغير، وتستمتع بتعذيبه وبكائه، لا تستطيع التركيز، تمل سريعًا حتى من الواجبات المدرسية، تحب اللعب والركض والقفز، أخشى عليها الفشل في الدراسة؛ لأنها لا تستطيع التركيز، وقد أجريت لها اختبار ذكاء كانت النتيجة ممتازة، أريد أن أجرب العلاج، لكن أخشى ما سمعت عن آثاره الجانبية، وهذا ما يجعلني أتردد وأتخوف. يجيب عنها الدكتور صبري عكاشة الاستشاري النفسي للموقع: الأخت العزيزة أم عسولة من الكويت.. ذكرت أن ابنتك كثيرة الحركة وضعيفة التركيز والتحصيل الدراسي، ولم تذكري كم عمرها؟ ما هو صفها الدراسي؟ وهل رسبت من قبل أم لا؟ كما لم يتضح من رسالتك مقدار كثرة الحركة، فهذه أشياء مهمة جدًّا لتحديد العلاج، وعمومًا على أية حال: 1- فالنشاط الزائد عند الطفل إذا كان زائدًا عن المعتاد بشكلٍ ملحوظٍ عن أقرانه في نفس العمر، فإن الأمر يحتاج إلى توفير بعض الأنشطة خصوصًا البدنية؛ لتفريغ الطاقة الزائدة عند الابنة، فإن لم يفلح ذلك في خفض النشاط الزائد فإن البحث عن الأسباب العضوية واجب من خلال العرض على اختصاصي مخ وأعصاب، فقد يكون في بعض الحبوب فائدة في تخفيف كثرة الحركة، ولكن لا بد من ملاحظة تلك الحبوب؛ فقد تكون سببًا في تخفيض النشاط بشكلٍ كبير يؤذي الطفل؛ ولذلك فالمراجعة مع الاختصاصي أمر مطلوب لتخفيض أو زيادة الجرعة، متوقفًا على ملاحظة السلوك الخارجي للطفل. 2- ذكرتِ أنه تم عمل اختبار ذكاء للابنة، وتقولين: النتيجة كانت ممتازة، كان يجب ذكر الدرجة التي حصلت عليها، واسم الاختبار الذي تم تطبيقه عليها لتحديد القدرة الذهنية للابنة؛ لتحديد مدى إمكانية استمرارها في الدراسة بشكلٍ معتاد، وعمومًا انتظام الابنة في الدراسة واستيعابها للمواد الدراسية والمراجعة المستمرة معها سيعمل على استمرارها في الدراسة بشكلٍ طبيعي، وإلا فالأمر يحتاج إلى إعادة تقييم مستواها وقدراتها لتحديد المشكلة التي تعاني منها، وبالتالي تحديد خطة للعلاج.
أم عسولة- الكويت: