* كم عدد فيروسات إنفلونزا الخنازير؟

** مثل باقي الفيروسات المسببة للإنفلونزا فيروسات إنفلونزا الخنازير تتحول (تتحور) باستمرار، ويمكن أن يصاب الخنزير بفيروس إنفلونزا الطيور وفيروس إنفلونزا الإنسان، وكذا فيروس إنفلونزا الخنازير، وعندما يصاب الخنزير بمختلف الفيروسات من الأنواع الأخرى يحدث التزاوج أو الاندماج وينتج عنه أنواع جديدة ناتجة من خلط هذه الفيروسات الثلاثة، وقد ظهرت مختلف الفيروسات في الخنازير عبر السنين، وفي هذا الوقت يوجد أربعة أنواع أساسية من فيروسات الإنفلونزا تحت النوع (أ a) تم عزلها من الخنازير بالرغم من أن الفيروس السائد للإنفلونزا التي عزلت حديثًا من الخنازير هي من النوع A/ H1/N1 .

 

* ما وبائية الفيروس؟

** الفيروس وبائي وينتقل من إنسان إلى إنسان، إلا أنه غير معروف إلى أي مدى سهولة انتشار هذا الفيروس بين البشر.

 

* ما أعراض المرض في الإنسان؟

** أعراض المرض شبيهة بأعراض الإنفلونزا العادية وتشمل "ارتفاع في درجة الحرارة- الكحة- التهاب الزور- ضعف وآلام عامة الجسم- صداع- رعشة- إرهاق"، وقد يحدث القيء والإسهال في بعض الحالات، وقد سجلت إصابات شديدة مثل الالتهاب والفشل الرئوي ويمكن أن تسبب إنفلونزا الخنازير مضاعفات وحالات طبية مزمنة مثل الإنفلونزا الموسمية.

 

* ما مدى خطورة الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير؟

** مثلها كمثل الإنفلونزا الموسمية فإن الإصابة بها تتفاوت في الخطورة من الخفيفة إلى الشديدة.

 

* كيفية الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير؟

تحدث الإصابة بطريقتين:

1- من خلال مخالطة الخنازير المصابة أو محيط ملوث بفيروسات إنفلونزا الخنازير.

 

2- من خلال الاختلاط بإنسان مصاب بإنفلونزا الخنازير؛ حيث تنتقل الإصابة من إنسان إلى إنسان بنفس الطريقة التي تحدث بها الإنفلونزا الموسمية عن طريق الكحة والعطس من إنسان مصاب بإنفلونزا الخنازير.

 

* كم يظل المصاب مصدرًا للعدوى للآخرين؟

** يعتبر المصابون بإنفلونزا الخنازير مصدرًا للعدوى طالما ظهرت عليهم الأعراض ولمدة 7 أيام من ظهور المرض.

 

 أما الأطفال وخاصةً الصغار المصابين فيظلون مصدرًا للعدوى مدة أطول.

 

* ما الذي يجب عمله عند الإصابة؟

** إذا كنت تعيش في منطقة سُجلت بها حالات وأصبت بأعراض مشابهة للإنفلونزا، والتي تشمل: الحمى، آلام الجسم، رشح من الأنف، التهاب الحلق، أو إسهال؛ فعليك بتبليغ السلطات المختصة بوزارة الصحة لتشخيص والعلاج والبقاء في المنزل وتحاشى مخالطة الآخرين.

 

* هل يمكن أن نأخذ عقار "تاميفلو" كنوعٍ من الوقاية من أجل تجنب العدوى؟ أو على الأقل نقوم بتخزينه في المنزل تحسبًا لأي ظروف؟

** إن التاميفلو عقار يؤخذ في أول 24-48 ساعة من ظهور العدوى بالنسبة للحالات المؤكدة والمشكوك فيها من الملاصقين للمريض على أساس أنها وقاية دوائية كيميائية وليست وقاية مناعية فهو دواء وليس "فاكسين" أو لقاحًا وقائيًّا، وفي حالة عدم وجود الفيروس فلن يجدي أخذ "التاميفلو"، ولن يقي بعد ذلك في حالة الإصابة بالعدوى بل إن الفيروس في هذا الحالة سوف يكوِّن نوعًا من المقاومة بحيث يؤثر فيه هذا الدواء فيما بعد، مثلما حدث مع الكثير من المضادات الحيوية، ولو حدثت هذه المقاومة من الفيروس ضد "التاميفلو" فسوف نواجه مشكلةً كبيرةً سواء في علاج إنفلونزا الطيور أو إنفلونزا الخنازير.

 

* أين يمكن أن أجري التحاليل للتأكد من عدم إصابتي؟

** هناك ثلاثة مستشفيات في القاهرة يمكن الذهاب إليها لإجراء هذا التحليل حسبما أعلنته وزارة الصحة، وهي "مستشفى صدر العباسية- مستشفى حميات العباسية- مستشفى منشية البكري"، بالإضافة للمستشفيات المماثلة بالمحافظات.

 

* هل يكتسب الجسم مناعةً ضد العدوى بالفيروس في حالة ما إذا أصيب به وتم شفاؤه بحيث لا يصاب به مرةً أخرى؟

** بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى وتم تشخيصهم وإعطاؤهم دواء تاميفلو فإن جهازهم المناعي ينتج أثناء هذه الفترة أجسامًا مضادةً ضد الجزء المعدي من هذا النوع من فيروس الإنفلونزا فتتوالد لديهم مناعة ضد الإصابة به مرةً أخرى خلال العام، طالما أنه لم يحدث به تحور أو تغير في تكوينه الجيني يجعل مثل هذه الأجسام المضادة غير ذات قيمة، وهي الفكرة نفسها التي من أجلها يصنع لقاح الإنفلونزا الموسمية البشرية كل عام حسب التكوين الجيني للسلالة المنتشرة في العام نفسه.

 

* ما دامت هذه الإصابة غير قاتلة ولا شديدة الخطورة، وأغلب الحالات التي أصيبت بها سرعان ما شفيت فلماذا إذن نسمي هذا المرض بالوباء؟ ولماذا يصاب العالم بذعر شديد منه؟

** إن إعلان المرحلة السادسة أو المرحلة الجائحة أو الوباء العالمي إنما هو قائم على انتشار جغرافي للعدوى بفيروس جديد، ولم تستطع الدول التي بدأت فيها العدوى احتواءه فانتشر الفيروس الجديد في تكوينه الجيني من إنسانٍ إلى آخر بسرعة وكفاءة عالية، وانتقل من بلدٍ إلى آخر، ومن قارةٍ إلى أخرى تابعة لأكثر من منطقة من المناطق التي تتبع منظمة الصحة العالمية بغض النظر عن شراسة الفيروس أو نسبة ما يحدثه من وفيات، والهدف من ذلك رفع درجة الاستعداد على مستوى الدول والحكومات والجهات الصحية والأفراد؛ لذلك ليس هناك إغلاق للحدود أو منع السفر حتى الآن، لكن هذا لا يعني أن نتراخى فهناك فرق بين التراخي وبين الحذر مع الاهتمام وبين الهلع.

 

* هل "الماسك" أو القناع كافٍ للحماية من الإصابة بهذا الفيروس؟

** بالنسبة للشخص العادي فإن القناع الجراحي الموجود بالصيدليات يكفي لتقليل فرص الإصابة بالعدوى بشرط ألا يلبسه الشخص طوال اليوم وهو مبلل نتيجة التنفس، ويجب التخلص منه بعد أن يصبح مبللاً أو تم مسكه بالأيدي الملوثة.

 

وهناك أقنعة أخرى واجب على الأشخاص العاملين بالمجال الطبي لبسها هي" WATERPROOF & OIL proof" ويوجد بها فلتر لمنع دخول الميكروبات وهو N95 ، وهي تقي من انتقال الفيروس بنسبة 95%، وبناءً على ذلك فعلى المصاب بإنفلونزا الخنازير ارتداء هذا القناع لوقاية الأشخاص الآخرين عند زيارته أو عند اختلاطه بهم.

 

* ماذا عن إصابة الأطفال؟

** حالات الأطفال الطارئة التي تحتاج إلى الرعاية الطبية العاجلة تشمل الأعراض الآتية:

1- التنفس السريع أو اضطرابات التنفس.

2- لون الجلد أزرق.

3- عدم أو قلة شرب السوائل.

4- عدم الاستيقاظ أو عدم التفاعل مع الآخرين.

5- الإضراب وعدم الرغبة في التعامل.

6- أعراض رشح ثم حمى وكحة.

7- حمى مع أعراض طفح جلدي.

حالات الطوارئ في الكبار:

1- صعوبة وسرعة في التنفس.

2- ألم أو ضغط في الصدر أو البطن.

3- الدوخة المفاجئة.

4- قيء شديد أو مستمر.

* هل يصاب الإنسان عن طريق أكل لحوم الخنازير؟

** لم تثبت الإصابة عن طريق أكل اللحوم أو منتجاتها.

وإلى أن يتم تصنيع وتوفير تطعيم فعال وآمن ضد إنفلونزا الخنازير فإن الوقاية الحقيقية تتمثل في اتباع الخطوات الآتية:

 

 

* ماهية المرض؟

** إنه مرض يصيب الجهاز التنفسي في الخنازير مسبب المرض النوع (أ) من فيروسات الإنفلونزا، تحدث الأوبئة بانتظام في الخنازير، عادةً لا يصاب الإنسان بإنفلونزا الخنازير، ولكن يمكن أن تحدث الإصابة وتكون الإصابات البشرية فيمن يعيشون أو يعملون حول الخنازير، ويمكن لفيروس إنفلونزا الخنازير الانتقال من إنسان مصاب إلى إنسان آخر.

 

* كيف تغسل يديك بالماء والصابون؟

** اغسل يديك في حالة الاتساخ الظاهري ودلكها من أجل نظافة الأيدي.

 الصورة غير متاحة