- توفي إلى رحمة الله تعالى الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد القادر فرج عن عمرٍ تناهز 95 عامًا، كانت عامرةً بالعمل لدعوة الله من خلال العلم في معاهد العلم المختلفة.
- وُلد في الدقهلية في أوائل القرن الماضي، وكان أستاذًا لمادة تتابع الطبقات (استراتيجرافيا) في مجال الجيولوجيا، وكان رحمه الله مدرسة تتلمذ عليه فيها عددٌ كبيرٌ من رواد الجيولوجيا.
- رأس قسم الجيولوجيا في جامعة القاهرة وفي جامعات السعودية.
- كان يقوم بالتدريس باللغة الإنجليزية، ولكن مذكراته كُتبت باللغة العربية الفصحى، وامتلأت بالاستشهاد بالآيات القرآنية، وكانت هذه بداية الطريق للعاملين في مجال الإعجاز العلمي للقرآن.
- بدأ دراساته في منطقة (عريف الناقة) في سيناء، وانتهى من كتابة رسالة الماجستير، وعندما أُرسلت الرسالة للتحكيم خارج مصر رأى المحكمون أن الرسالةَ أكبر وأشمل من أن تمنح درجة الماجستير، ومُنح الباحث إبراهيم فرج درجةَ الدكتوراه، ويُعتبر هذا الحدث الأول والأخير من نوعه.
- كان عضوًا بالهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين، وكان غيورًا على دينه ودعوته دائمًا، وظلَّ على ارتباطه بالإخوان حتى آخر حياته.
- عندما أرادت الحكومة القبض عليه أيام محنة 48 رفض رئيس الجامعة حينئذٍ الأستاذ الدكتور عبد الوهاب مورو باشا هذا الأمر تمامًا، وتفاديًا للمشكلة أعطى الدكتور إبراهيم فرج- رحمه الله- إجازةً مفتوحةً بمرتب، وسافر الدكتور فرج إلى فرنسا، حتى عودة الإخوان، فعاد للجامعة.
- وهب نفسه في سنواته الأخيرة (التي بلغت حوالي 30 عامًا) لكتابة معجم علمي جيولوجي (عربي- إنجليزي- فرنسي)، وتمَّت طباعته أخيرًا بعد أن بذل جهدًا كبيرًا.
------------
* عضو مكتب الإرشاد