- ليس هناك أي صفقة مع النظام لإطلاق سراحي

- الأمن استولى على مصاريف جيوبنا وشمَّع شقتي

- سجن قنا العمومي جحيم، والمحكوم ليس أفضل حالاً

- الانفراجة مع النظام مرتبطة بقناعته بالحرية والديمقراطية

- الإخوان ثابتون وصابرون مهما كانت الاعتقالات والتُّهم

 

حوار- خالد عفيفي:

عندما يتمثل الحق وحب الحرية في إنسان؛ فإنك تستشعر أنك أمام شخص مختلف، فحديثه المفعم بالأمل والثقة في نصر الله يجذب أسماعك إليه من أول كلمة يتفوه بها، ولا تستطيع بعدها أن تلتفت ولو للحظة واحدة عنه.

 

إنه الدكتور محمود حسين عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، والأستاذ المتفرغ بقسم الهندسة المدنية بجامعة أسيوط، والذي أُطلق سراحه منذ 3 أيام، بعد اعتقال دام نحو 115 يومًا، بصحبة مجموعة من قيادات الإخوان بالصعيد.

 

وعلى الرغم من حالته الصحية التي دعت للإفراج عنه، إلا أنه يتمتع بروح عالية نادرًا ما تجدها في شباب في سن العشرين.

 

115 يومًا من المعاناة، والتنقل بين سجنين؛ كلاهما أسوأ من الآخر، ورعاية صحية مفتقدة، ومعاملة لا تليق بشخص في مكانته العلمية والأكاديمية، كلها أمور من شأنها أن تترك آثارًا سلبيةً، بل ويمكن أن تدمر أي إنسان، غير أن كل هذه الأمور صغرت وتلاشت أمام الموجة الإيمانية الرهيبة التي يتمتع بها د. محمود حسين.

 

(إخوان أون لاين) قابله، وتعرَّف منه على تفاصيل اعتقاله، والأحداث التي مرت به وإخوانه خلال تلك الفترة، وإلى نص الحديث:

 

الصفقة المزعومة!

* هل جاء الإفراج عنك متأخرًا، وما ردُّك على مَنْ قال إن هناك صفقةً بين النظام والإخوان تمَّ بموجبها هذا الإفراج؟

** لم تتم أية صفقة، فمن البداية تعلم الحكومة أن ثلاثة منا أجروا عمليات قلب مفتوح، وبناءً على التقارير الصحية التي أجراها أطباء وزارة الداخلية بأنفسهم علينا في السجن؛ توجب الإفراج عنا من أول يوم اعتقال، ولذلك فقد تأخر الإفراج كثيرًا.

 

حيث أفرجت الداخلية عني وعن د. محمد كمال، فيما لم تفرج عن د. خالد السايح الذي كانت حالته شديدة الصعوبة، وتعرَّض لأزمات قلبية متتالية.

 

مكالمة التليفون

* بعض وسائل الإعلام ألمحت إلى أنك أجريت مكالمةً هاتفيةً من داخل السجن ببعض القيادات الأمنية، تمَّ خلالها التفاوض حول الإفراج عنك؟

** أنا لم أتحدث مطلقًا مع أي جهة أمنية أو غير أمنية؛ لأننا مُنعنا من الحديث داخل السجن، ولم نتحدث مع أحد أو نتفاوض على ذلك، سواء داخل السجن أو خارجه، وقضية رفع الظلم لن تتم إلا بتدخل إلهي.

 

أول يوم

* عودة إلى يوم 19 يونيو الماضي، كيف مر عليك؟

** إلقاء القبض علينا، كان مبكرًا جدًّا يوم الجمعة، بعد تناول طعام الإفطار؛ حيث اقتحمت قوات الأمن المنزل التي كنا فيه بصورة همجية، ثم اقتادونا إلى مقر أمن الدولة بنجع حمادي، والمعاملة كانت عادية خلال تلك الفترة، ونقلونا في نفس اليوم إلى مقر أمن الدولة بقنا، وهناك نمنا ليلة على الأرض، عُرضنا بعدها على نيابة نجع حمادي.

 

عصابة سرقة

* هل استولت القوة الأمنية على أي متعلقات منكم أثناء الاعتقال؟

** المعتاد أنهم يستولون على كتب وأوراق، ولكن الغريب أنهم استولوا على كل متعلقاتنا الشخصية من محافظ وبطاقات ائتمان وأموال وموبايلات وضموها إلى الأحراز، وأخذوا الأموال وأدرجوها ضمن أحراز القضية؛ ليقدموها على أنها جزء من تمويل أنشطة الجماعة كما يدعون.

 

والطريف أنهم استولوا على العملات العالية القيمة (فئة 50 و100 جنيه)، وتركوا لنا الباقي، في حين أن هذه الأموال كانت مصاريفنا الشخصية.

 

* هل ردوا لكم تلك المتعلقات بعد ذلك؟

** للأسف حتى الآن لم نحصل على أي منها، وهذا شيء غير مستغرب على أجهزة تقتحم منازل الآمنين الشرفاء، وتروع أهلهم ونساءهم.

 

همجية

 الصورة غير متاحة

مشهد يعكس الأسلوب الممنهج لأمن الدولة في اقتحامه لمنازل الإخوان!!

* ماذا حدث عندما اقتحم الأمن منزلك بعد الاعتقال؟

** طريقة دخول البيت كانت سيئة جدًّا وهمجية، فقد كسروا الباب؛ حيث لم يكن أحد موجودًا هناك وقتها، وقاموا بتشميع الباب بالشمع الأحمر، ومنعوا زوجتي من الدخول، ولولا أنني خاطبت رئيس النيابة في اليوم التالي، والذي أمر بفتح الباب، وإدخال زوجتي.

 

وما كنت أخشي عليه فعلاً هو أوراق إجابات الطلاب التي كانت بالمنزل، لعلمي أن هؤلاء يمكنهم تمزيق الأوراق، الأمر الذي يهدد مستقبل أبنائي الطلاب.

 

وبعد قرار النيابة حبسنا 15 يومًا؛ تمَّ نقلنا في نفس اليوم إلى سجن قنا العمومي الذي مكثنا فيه أقل من شهرين.

 

جرح غائر

*هل تركت عملية الاقتحام أثرًا سلبيًّا على أهل بيتك؟

** بفضل الله؛ هم يدركون جيدًا الطريق الذي نسير عليه وتبعاته، وأننا نحتسبه عند الله عزَّ وجلَّ؛ ولكن الظلم يترك في النفس أثرًا وتساؤلاً: كيف يصنع بنا أهلنا وبني جلدتنا ذلك؟ أي إنها تركت جرحًا غائرًا في النفوس، وليس تأثيرًا سلبيًّا، ودعاؤنا في مثل تلك اللحظات الذي نتوجه به إلى الله عزَّ وجلَّ هو: (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89)) (الأعراف).

 

ويلات سجن قنا

* وماذا كان الوضع في سجن قنا العمومي؟

** سجن قنا أُنشئ منذ أيام الاحتلال الإنجليزي، ولم يحدث به أي تطوير سوى بعض أعمال الدهانات والترميمات، وتجد به الزنازين لا تتجاوز مساحتها 2×3 أمتار، يحتجز بها 4 سجناء، ليس بها دورة مياه، وتتعمد إدارة السجن إغلاق الباب علينا طيلة الليل.

 

كما أن الفناء كان ضيقًا للغاية؛ حيث لا تتعدى مساحته 30×30 مترًا، في حين بلغ عدد السجناء وقتها نحو 2000 سجين، كل هذا وسط درجة حرارة شديدة في قنا صيفًا، وكل ذلك أعطى لسجن قنا ملمحًا آخر، يميزه عن باقي السجون.

 

* كيف استطعتم التأقلم في ظل هذه الظروف الصعبة لمدة شهرين، مع معاناة عدد منكم من أمراض مختلفة، والأنباء التي كانت تفيد أن إدارة السجن منعت عنكم الدواء لمرات عديدة؟

** في بعض الأحيان كانت إدارة السجن تتعسف معنا في إدخال الأدوية؛ خيفة أن نستعملها كمخدرات، ولم يفرقوا في ذلك بيننا وبين المساجين الجنائيين؛ ولكن رغم كل ذلك فرحمات الله أوسع بكثير مما يفعل هؤلاء، وتظل معاناة المرضى وكبار السن بسيطة، بحيث يهون الله عزَّ وجلَّ عليهم ما يحدث، وكانت الأيام تمر.

 

الصعايدة!

 الصورة غير متاحة

د. محمود حسين ود. محمد كمال

* لا شك أن تلك الظروف الصعبة أفرزت عددًا من المواقف التي حفرت في الذاكرة مع إخوانك، كيف كان يومكم والأعمال التي كنتم تنظمونها هناك خلال تلك الفترة؟

** من الأشياء التي أعتبرها درسًا نأخذه؛ أن جميع السجناء الجنائيين، رغم تورطهم في جرائم قتل ومخدرات وسرقة وغيرها؛ كانوا يتعاملون مع إدارة السجن بإباء عجيب؛ لأنهم "صعايدة" يغلب عليهم عزة النفس، فكانت الخاطرة وقتها أنه إذا كان هؤلاء يفعلون ذلك من أجل الدنيا والمصالح الضيقة؛ فنحن أولى أن نصنع هذا من أجل وجه الله تعالى.

 

وبالنسبة لنا كان كل 3 في زنزانة، والوقت كان طويلاً داخلها، فلم نكن نجتمع كلنا إلا في أوقات قليلة للغاية، لا تمكننا من تنظيم أعمال مشتركة، وداخل الزنزانة كان كل 3 أو 4 يشتركون مع بعضهم في الصلاة وقيام الليل وتلاوة القرآن، خاصة أن النهار كان به الزيارات العائلية، التي لا تمكنهم من الالتقاء، أي أن كل 3 كان لهم برنامج خاص داخل الزنزانة.

 

* مع مَنْ اشتركت في الزنزانة؟

** كنا نتبدل مع بعضنا البعض، ولكني استقررت فترةً طويلةً مع د. محمد كمال ود. علي عز الدين، وفي أوقات أخرى مع د. خالد السايح، وعمار حسن حنفي.

 

لا جديد

* كيف تلقيتم نبأ نقلكم إلى القاهرة في 9 أغسطس، هل كان شيئًا إيجابيًّا يبشر بتحسن الظروف عن سجن قنا؟

** في الحقيقة لم يحمل جديدًا؛ لكننا توقعناه وأخبرنا به المحامون منذ اليوم الأول للاعتقال، باعتبار أن النيابة العامة لا يجوز لها تجديد الحبس الاحتياطي فوق 45 يومًا، فتم عرضنا بعدها على نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، ونُقلنا على مجموعتين؛ الأولى ضمت 7 تمَّ نقلهم إلى سجن المرج، والثانية ضمتني و3 آخرين من المرضى وهم: الدكتور محمد كمال (أستاذ الأنف والأذن بجامعة أسيوط، ومسئول المكتب الإداري لإخوان المحافظة)، وخلف الله بهنساوي (موظف بالتربية والتعليم)، والدكتور خالد السايح (أحد قيادات الإخوان بقنا)، وتمَّ نقلنا إلى سجن المحكوم.

 

ضغطك عالٍ!!

* تمَّ نقلكم في سيارات إسعاف، بعد البلاغ الذي تقدمتم به إلى المحامي العام لنيابات أمن الدولة العليا، هل تم نقلكم بعناية؟

** كانت السيارات سيئةً للغاية، ورغم وجود طبيب معنا إلا أنه لم يصنع شيئًا؛ حتى إننا حدثت لنا بعض المضاعفات والأزمات أثناء الطريق الطويل، ولم يفعل الطبيب معها شيئًا، إلى جانب أن الدكتور خالد السايح حدث له هبوط حاد بالدورة الدموية، وكل ما فعله الطبيب هو قياس الضغط، وقال له: "أنت ضغطك مرتفع"؛ لكنه لم يفعل شيئًا أيضًا.

 

المحكوم

* في سجن المحكوم، كيف كانت الأوضاع؟

** لم تكن أفضل كثيرًا من أوضاع سجن قنا، ربما أحسن من حيث الإقامة، واتساع الزنزانة، ووجود دورة مياه بداخلها؛ لكن في الوقت نفسه كان سيئًا من حيث العنابر؛ حيث كان كل عنبر بمثابة سجن مستقل ومنفصل عن غيره، ومكان الزيارة سيئ، ووقتها أقل، فضلاً عن تزامن توقيت الزيارة مع الجنائيين، كما أن فتح الزنازين لمدة أقل من مثيلاتها في قنا.

 

أمر متوقع

* مثّل تاريخ 19 أغسطس منحنًى جديدًا في القضية، حيث تم اعتقالكم على الرغم من قرار محكمة الجنايات إخلاء سبيلكم، كيف كان وقع ذلك عليكم؟

** هذه مهزلة من مهازل النظام المصري، وحدث أنه بعد حكم المحكمة أنزلنا الأمن إلى الحجز، وحاولنا أن نشرح لهم وجوب الإفراج عنا بعد الحكم، فرفضوا حتى يتفاوضوا مع رئيس المحكمة، ثم عادوا وقالوا إنهم سوف يرحلوننا إلى السجن فقط؛ حتى نحصل على متعلقاتنا.

 

ولما وصلنا إلى السجن، مكثنا ساعتين في الفناء، وقالوا لنا ادخلوا الزنازين حتى ترتاحوا من الطريق، وننظر في أمركم، وفي اليوم التالي أخبرونا أن قرار اعتقال صدر بحقنا.

 

* هل كنتم تتوقعون تلك الخطوة؟

** كان الأمر متوقعًا؛ لأن هذا السيناريو يتكرر بصفة مستمرة مع الإخوان المسلمين في صورة فجة، تعكس بطش النظام والتفافه على أحكام القضاء وتحديها.

 

صبر وثبات

* ماذا تركت في نفسك تلك الاعتقالات؟

** زادتني قناعة بأن قدر الله غالب، وأنه لا يساوي شيئًا من أموال وحياة وأبناء وأوقات وحرية؛ أن تبذلها في سبيل الدعوة، كما أن سلعة الله غالية؛ وهي الجنة التي نصب إليها جميعًا، ونسأل الله القبول، وأن يجعلها في ميزان حسناتنا ويبعدنا عن الرياء.

 

التنظيم الدولي

* قضية التنظيم الدولي، كيف تراها؛ خاصة بعد إطلاق سراح 5 من المتهمين فيها؟

** أعتقد أن الحكومة نفسها تعلم جيدًا أن هذه القضايا ملفقة، ولا أساس لها من الصحة، وأن الدعايات الإعلامية هدفها تشويه صورة الجماعة، وتكتشف بعدها الحكومة أنها لا تستطيع أن تروج لتلك السياسات في المحاكم، فتعيد التسويق لها.

 

وكل قضايا الإخوان لا تنتهي بشيء، ولا تهم موجهة ضد الإخوان في القضايا المختلفة، يتم إثباتها أمام المحاكم العادية، ولم يفصل فيها سوى القضاء العسكري المخالف للقانون.

 

* هل تتوقع انفراجة في تلك القضية، أم أنها تتجه لطريق مسدود؟

** الانفراجة غير مرتبطة بالقضية؛ ولكنها ترتبط بالوضع السياسي للدولة والنظام، وكيفية تعاطيه مع الإخوان، ومحاولته للضغط عليهم.

 

نظام عاجز

* مِنْ وجهة نظرك؛ كيف تفسر حملات الاعتقال المتكررة في الفترة الأخيرة ضد قيادات الجماعة بالمحافظات؟

** أرى أن أي نشاط أو تحرك يوضح للنظام أن جماعة الإخوان ما زالت تتمتع بحيوية وتحرك واسع وسط الجماهير وتمسكهم بالشورى؛ كلها أمور تزعج النظام وتحرجه، كونه لا يستطيع القيام بها ويعجز عنها؛ فيلجأ بذلك إلى قمعها ومحاولة القضاء عليها.

 

* 4 من أعضاء مكتب الإرشاد خلف الأسوار، غير مسئولي المكاتب الإدارية بالمحافظات.. إلى أي مدى يؤثر ذلك على عمل الإخوان وتحركاتهم؟

** لو اعتُقل ألف من الإخوان أو أكثر أو أقل؛ فلن يفت ذلك في عضدهم أو يثنيهم عن أداء دورهم المنوط بهم، والذي يؤمنون به.

 

* ما السبب وراء ذلك؟

** السبب أن الإخوان جميعًا- وبإذن الله- قادرون على حمل الأمانة، وتحمل تبعاتها ومشاقها، وبالتالي كون أحد من القيادات أو أكثر خلف الأسوار، يعني أن هناك من يحمل الأمانة، ويقوم بدوره وربما أفضل ممن هو خلف الأسوار.

 

وفي الوقت نفسه لإيمانهم المترسخ بأن هذه هي دعوة الله، ويبذلون ويتحملون في سبيلها كل شيء مهما ثقل، فهم أصحاب رسالة وقيم يدافعون عنها، ومبادئ يحاولون بها الوصول إلى مرضاة الله عزَّ وجلَّ، ونيل جنته، وتحقيق شرعه في الأرض.

 

أمل بلا حدود

* كيف ترى الصورة في مصر، وسط هذا الزخم خلال السنوات القليلة القادمة في ظل انتخابات رئاسية وتشريعية على الأبواب؟

** الصورة وإنْ بدت قاتمة؛ إلا أني أرى فيها بارقة أمل كبيرة، وأن هذه الصورة سوف تتغير إلى حال أفضل بكثير مما يتصور الناس، وأنا على ثقة بالله ويقين كبير لا يفتر بأنه سيبدِّلنا خيرًا منها؛ ولكن علينا إحسان العمل والإخلاص والتوكل على الله واحتساب الذي عنده.

 

* كلمة توجِّهها لإخوانك المعتقلين، أو المسجونين نتيجة المحكمة العسكرية؟

** إخواننا- بفضل الله- نشهد أنهم كانوا ثابتين ومحتسبين عند الله عزَّ وجلَّ، وأنهم على قدر من الإيمان بالله وبرسالتهم ومبادئهم؛ تمكنهم من الصبر على ذلك الظلم، ونسأل الله أن يفرِّج عنهم قريبًا، وأن يكونوا مع إخوانهم وأهليهم وذويهم على خير حال.. إن شاء الله تعالى في أقرب وقت.

 

* كلمة أخيرة لجموع الإخوان وخاصة الشباب منهم؟

** أقول لهم: أيها الإخوان... اثبتوا على مبادئكم وقيمكم ودعوتكم، واعلموا أن هذا هو قدر الله، وأذكرهم بحديث النبي صلي الله عليه وسلم: "....... واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك...".

 

د. محمود حسين في سطور

 الصورة غير متاحة

د. محمود حسين

- مواليد 16/7/1947م بمحافظة يافا في فلسطين لأب مصري.

- درس الابتدائية والإعدادية برفح المصرية والثانوية في رفح فلسطين بمدرسة بئر السبع. 

- التحق بكلية الهندسة جامعة أسيوط قسم الهندسة المدنية، وعُيِّن بها معيدًا، ثم حصل على درجة الماجستير.

- حصل على منحة من الدولة للسفر إلى أمريكا، وحصل هناك على الدكتوراه في الهندسة المدنية عام 1984م.

- عاد بعدها إلى كلية الهندسة بجامعة أسيوط، فعمل مدرسًا فأستاذًا مساعدًا، ثم أستاذًا.

- يعمل حاليًّا أستاذًا متفرغًا بالكلية.

- عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين منذ عام 2005م.

- حُكم عليه بثلاث سنوات في المحكمة العسكرية عام 1995م، ثم اعتًُقل عام 2007م، وأُفرج عنه بسرعة لإجراء عملية قلب مفتوح.