مُنذ أنْ جاءت حكومة رئيس الوزراء الصهيوني المتطرف بنيامين نتنياهو، تزايد الحديث عن موضوع "يهودية الدولة" في الكيان الصهيوني، مع كل ما يطرحه ذلك من مخاطرٍ في صدد القضية الفلسطينية، وخصوصًا ما يتصل بأوضاع عرب الداخل؛ حيث تزايدت في السنوات الأخيرة أحاديث التخلص منهم بإلقائهم وراء الحدود مع الأردن، فيما يُعرف بحل "الوطن البديل"، الذي يرفضه كلُّ عربيٍّ ومسلمٍ حرٍّ وشريفٍ.

 

وفي هذا الإطار، تنامت جهود الأطراف الأهلية وجمعيَّات المجتمع المدني العربية والإسلامية الرامية إلى التَّنوير بالقضيَّة، والتعريف بحقيقة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، والمخاطر التي تتهدد حوالي مليون وربع المليون عربي يقيمون في فلسطين القديمة، ومن بين هذه الهيئات "اللجنة العربية لحقوق الإنسان" ومقرها باريس، والتي ترأسها الناشطة فيوليت داغر.

 

وفي هذا الإطار يقدم (إخوان أون لاين) لقُرَّائه الدراسة التي أعدتها فيوليت داغر عن أوضاع فلسطينيي الأراضي المحتلة في العام 1948م، والتي عرضت من خلالها مختلف جوانب القضية، مطلقةً صيحة تحذيرٍ قوية من مخاطر خيار "الترانسفير" الذي بات قريبًا للغاية من عرب الداخل.

 

وفيوليت داغر ناشطة لبنانية الأصل، تركت بلدها إلى فرنسا خلال سنوات الحرب الأهلية في لبنان في الفترة ما بين العام 1975م وحتى العام 1989م، وفي باريس، بدأت مشوارها في العمل الحقوقي والإعلامي؛ حتى أصبحت علامةً في مجال حقوق الإنسان، وإحدى أهمِّ الناشطين السياسيين المعروفين، ولها العديد من الأدوار في مجال دعم حقوق الإنسان في البلدان العربية، ومن بين أنشطتها في مجال الدعم الحقوقي والقانوني للمعتقلين السياسيين في مصر والعالم العربي.

 

طالعوا الدراسة على هذا الرابط