طالب مئات النشطاء السياسيين والحقوقيين بالإفراج الفوري عن كل سجناء ومعتقلي الرأي في مصر، وعلى رأسهم د. عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وإخوانه، ومجدي حسين رئيس حزب العمل ورئيس تحرير جريدة (الشعب).

 

جاء ذلك بالمؤتمر الصحفي الذي عقدته نقابة الصحفيين تحت عنوان "معًا.. للإفراج عن سجناء الرأي" حضره أعضاء حزب العمل وعدد من النشطاء السياسيين؛ على رأسهم كريمة الحفناوي القيادية بحركة كفاية، وعبد الحليم قنديل منسق الحركة، ومحمد الدماطي رئيس لجنة الحريات بنقابة المحامين وآخرون.

 

 الصورة غير متاحة

د. مجدي قرقر

واستبق المؤتمر الصحفي وقفة احتجاجية على سلالم النقابة هتف فيها النشطاء: "مش ساكتين مش ساكتين.. هاتوا إخوانا من الزنازين.. هاتوا أبو الفتوح من الزنازين... هاتوا مجدي من الزنازين"، و"هنرددها جيل ورا جيل.. بنعاديكي يا إسرائيل"، و"الحرية لأبو الفتوح.. الحرية لمجدي حسين"، و"الحرية للإخوان ولمسعد أبو فجر كمان.. والحرية لكل شريف".

 

وقال د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل إن د. أبو الفتوح ومجدي حسين وإخوانهم ممن غيبهم ظلم النظام الحاكم لم يسجنوا بسبب خدمتهم لبلادهم ونصرتهم لشعب فلسطين وغزة بل لتبنيهم برنامجًا وطنيًّا أخذ على عاتقه إصلاح الفساد الداخلي كما تبنى التصدي للأحزاب والمخططات الصهيوأمريكية.

 

وطالبت عبير سعدي عضو مجلس نقابة الصحفيين بتوفير حياة كريمة داخل السجون لمعتقلي الرأي وأبسطها ما طلبه مجدي حسين السماح بإدخال الجرائد اليومية والأسبوعية له، وكذلك توفير أوراق وأقلام له داخل المعتقل، فضلاً عن حرية ممارسة الشعائر.

 

 الصورة غير متاحة

عبد الحليم قنديل

واعترفت بتقصير النقابة تجاهه حيث لم يقم مكرم محمد أحمد النقيب الحالي بزيارته في محبسه بسجني طرة والمرج العمومي حتى الآن على الرغم من مرور 6 أشهر على حبسه.

 

وأكد عبد الحليم قنديل أنه لا يجوز إطلاق اسم سجين رأي في مصر لأنها بأكملها سجينة للرأي، موضحًا أن السبب الرئيسي لتردي أوضاع الحريات في البلاد يرجع لسياسة النظام الذي سمح بمرور السفن الحربية الصهيونية بقناة السويس دون أي تعليق رسمي كما سبق وسمح بعبور 861 سفينة وبارجة حربية لضرب العراق وأفغانستان عبر أرضه وبحره.

 

وأضاف: "النظام أوصل 80% من الشعب المصري إلى ما دون خط الفقر بمراحل كبيرة، وهو أيضًا الذي شهدت مصر في عهده أكبر نسبه خطف واعتقالات وانتهاكات ومحاكمات عسكرية".

 

وطالب قنديل الشعب المصري بالتحرك والهبة لتحرير نفسه من سجن النظام، مشيرًا إلى أنه يريد ثورة لشعب الجياع وليس ثورة للضباط الأحرار على حد تعبيره.