أبو معاذ- قطر:

تزوجت عام 2000م وقد رزقني الله بزوجة صالحة، وقدَّر الله أن تُوفيت في عام 2006م، ورزقني الله ببنتين، وتزوجت بعدها بفترة زمنية ليست ببعيدة، ولكن زوجتي عنيدة جدًّا وسليطة اللسان وغير مهتمة بشئون البيت، وخاصةً أموري أنا شخصيًّا، وكثيرًا ما تتطاول عليَّ بلسانها، ودعَوت الله لها بالهداية كثيرًا، وتحمَّلت الكثير من أجل البنات، وأيضًا يوجد طفل صغير عمره عام ونصف، وأنا في حيرة كبيرة!.

 

فكرت كثيرًا في الزواج من أخرى وأترك هذه الزوجة لحالها كما فكرت في الانفصال، على الرغم من تدخل أهلها كثيرًا للإصلاح، فتطيع أمرهم عدة أيام، وبعدها تعود لما كانت عليه من قبل، فالمواعظ والكلمات الطيبة وسير الصالحات لا تؤثر فيها؟ فماذا أفعل؟!

 

* تجيب عنها الدكتورة: حنان زين، الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

عوضك الله أخانا أبا معاذ في مصابك خيرًا، لقد تضاعفت مصيبة فراق الزوجة بالزواج من امرأة أخرى غير حسنة الأخلاق، والطبع عندها يغلب التطبُّع، وكان الأجدر أن تراعي أن تكون زوجتك الثانية متصفةً بالحنان والاستيعاب كي تتحمَّل رعاية أولاد ليسوا بأولادها.

 

الآن أعتقد أن لك ولدًا منها، ومن أجل هذا الولد يجب أن تصبر عليها حتى يتحسَّن حالها، وبيِّن لها الأمور التي تزعجك منها، واسألها ما الذي يدعوها لتكون هكذا.. حاورها وافهم سبب سلوكها الذي تتضايق منه.. أعطِها فرصةً فإن لم تعتدل فمن الصعب أن تعيش معها بهذه المواصفات، والبنات كثيرات، والخيارات بين يديك فسدِّد وقارِب.

وفقك الله إلى ما يصلح شأنك كله.