أصدر وزير التعليم الصهيوني جدعون ساعر ومدير عام الوزارة الدكتور شمشون شوشاني لأول مرة قرارًا يلزم كل تلميذ صهيوني بزيارة مدينة القدس المحتلة مرة واحدة على الأقل في السنة، إلى جانب زيارة عدة أماكن أخرى.

 

ونقلت صحيفة (معاريف) عن وزير التعليم الصهيوني قوله إن هذا القرار يأتي ضمن مجموعة قرارات لتحسين جهاز التعليم, ويهدف لربط الجيل الجديد في دولة الكيان بعاصمة الاحتلال وجذور الدولة, حسب تعبيره.

 

وضمن قائمة المواقع والأماكن الإلزامية التي يلزم القرار التلاميذ زيارتها حائط البراق في المسجد الأقصى المحتل، وتلة السلاح في القدس المحتلة، ومتحف (يد وشيم) الذي يكرم ضحايا النازية، بالإضافة إلى مقر الكنيست ومحكمة العدل العليا.

 

وذكرت الصحيفة أن الخطة الجديدة سيشرف عليها مدير عام وزارة التعليم بدعم من الوزير، وتهدف إلى دعم المكانة الصهيونية في جهاز التعليم, وحسب إحصاءات وزارة التعليم فإن 50% من التلاميذ في دولة العدو لا يقومون بزيارة القدس ضمن إطار الفعاليات الدراسية.

 

يذكر أن الخطة والقرارات الجديدة ستشمل أيضًا التلاميذ غير اليهود، ولكن هناك تغييرات على المواقع الإلزامية بما يلائم الوسط الذي يتبع له التلاميذ, وخلال الأسبوع الحالي عُقد اجتماع بين وزارة التعليم ورئيس بلدية القدس المحتلة للتنسيق للموضوع, وتم الاتفاق على تمويل الرحلات على حساب الدولة, وميزانية الرحلات في وزارة التعليم التي تلزم الأهالي بدفع رسوم لهذا الغرض.

 

وذكرت وزارة التعليم أن الرحلات في المدارس إلى مدينة القدس المحتلة كانت في الماضي مجانية واعتيادية, ومع مرور السنوات شهدت هذه الرحلات انخفاضًا حادًا وملموسًا في السنوات الأولى من الانتفاضة؛ بسبب الوضع الأمني والعمليات الفدائية المكثفة التي شهدتها مدينة القدس المحتلة.