أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن أجواء الحوار في القاهرة تسير بشكلٍ إيجابي؛ حيث تم التوافق على استمرار عقد جلسات اللجان الخمس والنقاش حول كافة الموضوعات والقضايا المطروحة والشائكة على جدول أعمال كل لجنة.

 

ونفى برهوم في تصريحٍ هاتفي لـ(إخوان أون لاين): من القاهرة ما تناقلته وسائل الإعلام عن التوصل لاتفاق حول شكلٍ وطبيعة الحكومة القادمة، مؤكدًا أن الأمور ما زالت في إطار وضع الآليات وجداول الأعمال.

 

وأكد برهوم أن ما تم طرحه حتى الآن حكومة توافق وطني تساهم في إنهاء الانقسام وكسر الحصار وحماية مصالح شعبنا الفلسطيني.

 

ونفى ما تحدثت به وسائل الإعلام عن قبول حماس بحكومة تكنوقراط لا شأنَ لها بالوضع السياسي، مضيفًا: "لا نقبل بحكومة تكنوقراط لا علاقةَ لها بالشأن السياسي في الساحة الفلسطينية".

 

وأضاف برهوم أن الأمورَ ما زالت في بدايتها، وأن لجان الحوار ستحدد شكل الحل للقضايا العالقة وبينها شكل الحكومة القادمة.

 

وأشار إلى أن اللجان تقوم بعمل شاق ولساعات طويلة بهدف التوصل إلى اتفاق يطوي صفحة الانقسام السياسي، ويعيد اللحمة للشعب والوطن.

 

وأكد أن ملف الاعتقال السياسي يطغي ويستحوذ على أجواء الحوار؛ حيث عقد وفد حماس صباح أمس عدة لقاءات مع وفد فتح والجهاد الإسلامي والصاعقة وجبهة النضال والجبهة الشعبية القيادة العامة للتأكيد ضرورة إنهاء وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين قبل التوقيع على أي اتفاق.

 

وأشار إلى أن حماس أكدت لجميع الوفود والطرف المصري ضرورة تذليل كافة العقبات وإنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية قبل توقيع إلى اتفاق، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق معهم في لقاءات القاهرة السابقة، وفي لقاء الوطني الشامل في يوم 25 من فبراير".

 

وأشار إلى أن لقاءات حماس مع الفصائل الخمس تأتي في إطار تأكيد إنهاء الانقسام وعدم العودة إلا باتفاق ينهي حالة الانشقاق ويساهم في حماية مصالح شعبنا.

 

وفيما يتعلق بملفي الأمن والمصالحة والحديث عن وجود تقدم كبير شدد برهوم أن الأمور ما زالت في بدايتها، ومن المبكر الحديث عن أي تقدمٍ بقدر حرص الجميع على ضرورة إنهاء الانقسام ووضع صيغ نهائية لجميع الملفات الخمس، مضيفًا: "لكن حقيقة لمسنا استعداد وتمسك الجميع بإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوحدة.