انطلقت بعد ظهر اليوم وسط مدينة غزة مسيرة جماهيرية حاشدة؛ تضامنًا مع الرئيس السوداني عمر البشير، وتنديدًا بقرار المحكمة الجنائية الدولية الصادر باعتقاله، جددت فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس رفض القرار ودعم الجمهورية السودانية حكومة وشعبًا.

 

ووصف مشير المصري أمين سر كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني القرار بأنه سياسي أمريكي صهيوني بامتياز، ويعتبر مؤامرةً على السودان غرضها استهداف الحضارة والتنمية والعروبة والإسلام والأمن والاستقرار فيه.

 

ووجَّه المصري رسالة للزعماء العرب حذرهم فيها من الوقوف وقفة المتفرج إزاء هذا القرار، قائلاً: "إن لم تتحركوا فالدور قادم عليكم، بدءوه بقتل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ثم بإعدام الرئيس العراقي صدام حسين، واليوم يصل الأمر لإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس البشير".

 

وطالب الدول العربية باتخاذ موقف جرئ ومسئول من المؤسسات الدولية التي قال إنها باتت أداة خسيسة في يد قوى الاستكبار والاستعمار الأمريكي، وضد حضارة الأمة العربية.

 

ورفض المعايير المزدوجة التي تتعامل بها تلك المؤسسات، مبديًّا تعجبه في الوقت نفسه من دور المحكمة الدولية تجاه الجرائم التي تُرتكب منذ 60 عامًا ضد الشعب الفلسطيني، مطالبًا بتقديم كافة قادة الاحتلال إلى محاكم دولية كمجرمي حرب.

 

وتساءل: لماذا لا يُحاكم قادة الإجرام الصهيوني لقتلهم مئات الأطفال والشيوخ في غضون أيام معدودة في قطاع غزة؟، لماذا لا يُحاكم من قصف المساجد والبيوت فوق رءوس قاطنيها واستهدف المدارس والجامعات؟.