انتهت جلسة المجلس الوزاري المُصغَّر للشئون السياسية والأمنية الصهيوني الذي خَصَّص جلسته لمناقشة الخيارات المطروحة أمام الكيان الصهيوني بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.. إلى مواصلة جيش الحرب العمل من أجل تحقيق أهداف العملية العسكرية وفقًا للخطط التي صودق عليها.

 

وأكد المجلس الوزاري المُصغَّر أن العملية العسكرية ستستمر لمنع عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.

 

واستمع الوزراء لتقرير حول نتائج المباحثات الني أجراها رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع عاموس جلعاد مع المسئولين المصريين في القاهرة.

 

وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد قال في بيانٍ أصدره بعد ظهر اليوم إن الكيان الصهيوني لم يوافق قط على أن تُقرِّر جهة خارجية حقَّها في ضمان أمن مواطنيها.

 

كان مجلس الأمن الدولي قد وافق في جلسته فجر اليوم على مشروع قرار للدول الغربية يدعو إلى "وقفٍ فوري ودائم ومُلزِمٍ لإطلاق النار" في قطاع غزة؛ تمهيدًا لانسحاب القوات الصهيونية منه.

 

وحَظِيَ المشروع الذي اقترحته الدول الغربية وأدخلت عليه تعديلات من الدول العربية بموافقة 14 من أعضاء مجلس الأمن، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.