أولاً: أولمرت يصرِّح ويصدِّقه حكامنا: "حاولنا ونجحنا في عدم إصابة المدنيين"..
ومجزرة جديدة يرتكبها الكيان الصهيوني الغاضب: قصف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الغوث "الأونروا"..
في جباليا.. ارتقى 42 شهيدًا وعشرات الجرحى منهم 9 أطفال، والى الآن عدد الشهداء من الأطفال 230 طفلاً و100 امرأة.
البيت الأبيض في نفس توقيت ضرب المدرسة "ينعى قطة ابنتي بوش"، قائلاً إن الرئيس بوش وزوجته وابنتيه قد أصابهم الحزن والأسى لفقد القطه أنديا التي تبلغ من العمر 15 عامًا مخرجًا لسانه طويلاً للمليار ونصف المليار مسلم.
وساركوزي يصرح قائلاً: "على حماس سماع صوت العقل".
ثانيًا: الملايين تخرج من تركيا مندِّدةً بالعدوان على غزة، ثم يخرج علينا رئيس وزراء تركيا معبرًا عن ما يجيش في عقول وقلوب شعبه.
ونحن الملايين نخرج وحكومتنا والمتحدثون باسمها يخرجون معبِّرين عن رغبات وآمال وطموح ورأي الحكومة والشعب الصهيوني.
يا أيها المتواطئون على دمي.. شكرًا لكم شكرًا..
فلسوف تأتيكم بطاقات التهاني بعدما أتقنتم الدورا..
ما خاب من ولاَّكم أمري فقد أحكمتم الأمرا..
وتطاولت قاماتكم أمام جوعي وحصاري
بينما كانت أمام عدوكم صفرًا..
ويا غزة.. الصبر الجميل على الأذى صبرًا..
ثالثًا: فنزويلا تطرد السفير الصهيوني من أرضها تضامنًا مع غزة، ووزير الصحة المصري يصرِّح أمس: لا نستطيع إدخال الكوادر الطبية؛ لأن الطريق غير آمن؛ "إذًا فما فائدة هذه العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني".
ووزارة الصحة الفلسطينية تناشد مصر بضرورة العمل الفوري والجادّ لفتح معبر رفح البري للسماح بدخول 50 طبيبًا مصريًّا و20 طبيبًا من جنسيات مختلفة متخصصين في تخصصات دقيقة.
"وجون جينج" مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في غزة يطالب بوقف فوري لإطلاق القذائف والصواريخ على غزة، قال مخاطبًا قادة العالم: عليكم ألا تناموا ولا تأكلوا ولا تشربوا حتى توقفوا قتل الأبرياء، وقال: جئت إلى مستشفى الشفاء لنقل الحقيقة؛ لأنه لا يوجد صحفيون أجانب في غزة ينقلون هذه الحقيقة المفزعة.
رابعًا: حكم عادل ووطني
محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار محمد عطية ترفض استشكال الحكومة ووزارة البترول، وأمرت بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني الغاصب، وأيَّدت المحكمة القرار السابق، وطالبت بسرعة تنفيذه، وبقي الامتثال لأحكام القضاء واحترام الدستور، وإلا فإن الشعب سوف ينتفض لتنفيذ الحكم بنفسه، والعودة للعمليات الفدائية في فترة الاحتلال.
خامسًا: إلى السائلين عن الحقيقة هذه هي الحقيقة..
﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾.. هذه حقيقة الصهاينة، واليوم أمام الصهاينة في الميدان من يحرِصون على الموت حرصَهم على الحياة..
فانقلبت المعادلة إلى وضعها الصحيح؛ فمن يحرص على الموت لن يستطيع المال ولا الجاه ولا المنصب إغراءه.. وهنية يقول: "لسنا طلاب دنيا.."، ولن تسأل أحدًا بعد اليوم إلا الله.
- فلا تستطيع نساء الدنيا إغراءه؛ فعيناه على الحور العين..
- ولا تستطيع قصور الدنيا إغراءه؛ فعيناه على قصور الجنة..
لهذا قامت الدنيا ولم تقعد، ولهذا تكالب العرب والغرب عليهم.
(وهذه هي الحقيقة..
سادسًا: أثناء وقفة للأطباء
في إحدى الفعاليات النوعية للجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط أرسل العديد من الأطباء طلبًا لمنظمي الوقفة: نحن على استعداد لاستخراج شهادات وفاة وتسليمها على معبر رفح، ولكن افتحوا المعبر حتى نموت في سبيل الله، "فذلك خير لنا وأشرف من أن نموت من السرطان والفشل الكلوي والأمراض الكبدية؛ نتيجة الفساد المستشري في مصر.
أنا غزة وفي القلب نغزة فلسطين تُغزى وفي غزوي مغزى
ولم يبقَ في جسد أبنائي إلا جرح ونغزة إذا لم تنصروني يا عرب فالكل سيُغزى
سابعًا: الكيان الصهيوني لديه الكثير من تكتيكات الحرب ولكن لا تكتيك لديه للسلام..
الدبابات الصهيونية تتدفق على غزة لسحق المدنيين الفلسطينيين.. يجب أن ينسحب الكيان من غزة.. مشعل: لن نموت في صمت.. إسرائيل تقتل لاجئين في مدرسة في غزة.. هذه عينة من تصريحات صحف أمريكية وأوربية.
أما عندنا فسقوط أخلاقي وسياسي وإعلامي..
- روزاليوسف تصدر عددًا خاصًّا لتشويه صورة المقاومة.
- صفوت الشريف يصرح محمِّلاً حماس المسئولية عن العدوان الصهيوني الغاشم في غزة.
- خبراء ومحللون: حماس والمقاومة أثبتوا قوتهم أمام رابع جيش في العالم، وتوازن الرعب يتحقق بين الطرفين بصمودها 12 يومًا، بالرغم من تطوير قدراته العسكرية وجيوش نظامية عربيه لم تصمد أمام آلة الحرب الصهيونية وانهارت في أقل من 6 ساعات.
ولأول مرة يستخدم الصهاينة صواريخ خفيفة الوزن شديدة الفعالية تخترق سطح الأرض 15م وخمسة أمتار في الخرسانة المسلَّحة ثم تنفجر؛ حصل عليها الكيان الصهيوني الغاصب منذ شهر واحد؛ أي أثناء التهدئة وسريان اتفاق التهدئة مع الفلسطينيين.