يا نساء وأطفال ورجال وشباب فلسطين المجاهد..
أحيِّيكم بتحية الإسلام.. تحيةَ الإعزاز والإجلال والتقدير والاحترام لكل فرد فيكم.. لكل شهيد وجريح ومقاوم.
* إن الآمال كلها معقودة عليكم، والأنظار كلها متطلعة إليكم.. وكافة شعوب العالم مأخوذة بجهادكم ومقاومتكم وصمودكم.. وكيف لا وأنتم أصبحتم في قلب العالم، في عيون العالم، في ضمير العالم؟! ثباتكم أصبح مضرب الأمثال؛ نموذجًا لعشاق الحرية، ملهمًا لطلاب الحق والعدل والسلام.
أيها الأبطال المجاهدون..
* اصبروا.. فإن الله جاعلٌ لكم من أمركم فرجًا ومخرجًا.
* أكثروا من الذكر والدعاء واستلهام المدد من الله.
* العدو يريد كسر إرادتكم، والنَّيل من عزيمتكم، لكنكم أبيتم إلا أن تصمدوا وتقاوموا.. إلا أن تدافعوا عن حرماتكم ومقدَّساتكم.. إلا أن تنالوا السيادة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
* لا تنسوا أن الله مولانا ولا مولى لهم، وأن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.
يا شعب فلسطين المجاهد..
* إن الثبات والصمود في مواجهة القصف الشرس والهجوم البري؛ أهم عنصر في حسم الصراع لصالح المقاومة.
* وإذا استطعتم- وأنتم فاعلون بإذن الله- أن تقتلوا أفرادًا من الصهاينة وأن تأسروا آخرين منهم- مهما كان العدد قليلاً- سيكون لذلك أثره على رفع الروح المعنوية لكل فرد فيكم، وتحطيم الروح المعنوية لكل فرد لدى العدوِّ الصهيوني.
* وإذا تمكَّنتم- وأنتم قادرون بفضل الله- من الاستمرار في إطلاق الصواريخ ولو على القرى الصهيونية المتاخمة للقطاع سيكون ذلك مهمًّا في هذه المرحلة؛ أولاً لشغل العدو الصهيوني بنفسه، وثانيًا لإلقاء الذعر والهلع في نفوس المحتلين.. ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14)﴾ (التوبة).
-----------
* النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين.
Habib1928@gmail.com