أحال مجلس الشعب أمس 4 بيانات عاجلة حول العدوان الصهيوني على غزة إلى الدراسة، وقال الدكتور سرور في ختام المناقشات التي أجراها المجلس حول هذا العدوان إنه تلقَّى من النواب عددًا من الطلبات؛ أولها طرد السفير الصهيوني من القاهرة، وإعادة النظر في بقاء السفير المصري في الكيان الصهيوني، وفتح معبر رفح، وإرسال وفد شعبي وبرلماني مصري إلى معبر رفح للتضامن مع الفلسطينيين.
وقال سرور إنه أرسل هذه الطلبات إلى لجنة مشتركة من لجان الدفاع والشئون الخارجية والعربية لدراسة هذه الاقتراحات وإعداد تقرير بشأنها، وقال إنه سيتم عرضها بعد دراستها على المجلس في أقرب فرصة.
وكان النواب: حسين محمد وطارق قطب وحمدي حسن وأحمد دياب وغيرهم من النواب قد تقدموا بطلبات إحاطة عن المجازر الصهيونية في غزة، وطالبوا بتحركٍ جادٍّ وسريعٍ من البرلمان المصري للرد على هذه المجازر وحتى لا يتهم أحد النظام المصري بأنه متواطئ مع العدو الصهيوني.
وطالب النواب بطرد السفير الصهيوني من مصر، واستدعاء السفير المصري من تل أبيب، ووقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وفتح معبر رفح من الجانب المصري، وتقديم كافة المساعدات للشعب الفلسطيني في غزة.
كان المجلس قد شهد مواجهةً مثيرةً بين الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس ونواب الإخوان والمستقلين من جانب آخر؛ حيث بدأ الدكتور سرور الجلسة ببيان ارتجاعي عن العدوان الصهيوني؛ عندما قال: نحن نعبِّر بأقصى عبارات الإدانة عن الأفعال الإجرامية للكيان الصهيوني، وهنا صاح النائب المستقل محمد حسين: كفانا عبارات شجب وإدانة.. حرام عليكم.
وهنا صاح الدكتور سرور أمام استمرار محمد حسين في صياحه: أرجو من النائب اللي عايز يزعق يبطل زعيق، وإذا كان عايز يزعق يزعق برة القاعة، وصاح سرور المجلس مش مكان للزعيق، ورد عليه محمد حسين: أنا أعبِّر عن مشاعري، ورد سرور عليه: كلنا نعبر عن مشاعرنا، واللي مش عاجبه يروح غزة يحارب هناك.
وهنا صاح نواب الإخوان المسلمين معترضين على هذا الكلام، ورد سرور" أنا باكلمه هو مش باكلمكم انتم.. أصل محمد حسين غاوي يزعق وبس.
وهناك توجه النائب محمد حسين إلى منصة فتحي سرور، وطلب الكلمة، ورد سرور مش هاديك الكلمة إلا لما تقعد ساكت، لما تقعد وتبقى نائب ملتزم، وهنا صاح محمد حسين مرة أخرى: الجهاد الجهاد.. ورد سرور: مش هاديك الكلمة، ورد محمد حسين: أقعد ساكت بس أديني الكلمة، ورد سرور: ابقى قابلني.. وسط ضحكات نواب الحزب الوطني!.