المشكلة: لي 8 سنين متزوجة مرت بنا مشاكل أثَّرت على نفسي وصرت أحسب للكلمة التي أنطقها ألف حساب، صرت مترددةً وعصبيةً على أطفالي وأهم شيء أني صرت أفتقد الحوار مع زوجي لا حوارَ بيننا نهائيًّا غير الطلبات والواجبات، وأعتقد أن السبب مني أنني لا أُجيد التواصل مع الناس وأخشى أن تُصاب حياتنا الزوجية بما يسمى بالخرس الزوجي أحس بأنه قد ملَّ مني بسبب جهلي بالتعامل معه ومع أطفالي، ولا يكاد يبدأ الكلام بيني وبينه حتى نتجادل ولو استمررت قليلاً لكان هنالك ضرب وشتم منه لي.
أريد المساعدة- أرجوكم- من استشارية أسرية، فحياتي الزوجية في خطر أحس بإحباط لذاتي.. كيف السبيل لتفعيل الحوار بيني وبينه وزيادة ثقتي بنفسي؟ أعرف أني تأخرت في طلب الاستشارة ولكن أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل أبدًا، أرجوكم لا تهملوا رسالتي وخذوها على محمل الجد لأني أحسُّ أني في البيت كالخادمة أتدبر شئون البيت وطلباتهم بدون أن أتحاور مع زوجي أو أولادي، أطلب المساعدة من المختص لأنكم بذلك تُنقذون حياةً أسريةً من التفكك ولكم جزيل الشكر.
يجيب عن الاستشارة د. حاتم آدم الاستشاري النفسي في (إخوان أون لاين):
هانا.. الابنة العزيزة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أشكرك على الاستبصار وهو القدرة على نقدِ الذات ولكنك دخلت في دوامةِ الاقتصار على رؤية السلبيات وجلد الذات فدخلتِ في متاهة ضعف الثقة بالنفس وعدم القدرة على تحقيق الذات وإثباتها.
الأمر الثاني: لماذا لا تضعين أهدافًا مؤقتةً في حياتك مثلاً سأكون اليوم أمًّا مثاليةً مع أولادي- سأكون اليوم زوجة مثالية وسأحاول مرضاة زوجي وملاطفته.
الأمر الثالث: نحن لم نطلع على رأي الزوج وتقييمه للموقف ومن خلال رأيه سنتعرف على نقط الضعف في العلاقة بينكما حقيقية كانت أم وهمية يتوهمها أحدكما.
أحب أن أذكرك بأن إحدى مدارس العلاج النفسي تلتزم بمبدأ لطيف جدًّا مفاده أن الإنسان يساوي إرادة واختيار.
أرجوكِ اطلبي من زوجك أن يُرسل لنا وجهة نظره على نفس العنوان أو اطلبي منه أن يُوضِّح لكِ ما الذي يضايقه أو يراه عيبًا حتى نقدر على الدخول في الموضوع.