نفت حركة حماس صحة ما أوردته إحدى الصحف الخليجية عن فرض سوريا مؤخرًا قيودًا على تحركات قادة حركتي حماس والجهاد المقيمين على أراضيها، وأكدت حماس في الوقت ذاته أن التفجيرات الأخيرة التي ضربت سوريا تستدعي احتياطات أمنية جديدة على قادتها هناك.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس: "هذا كلام غير صحيح، وتقف وراءه جهات تريد تخريب علاقة فصائل الممانعة وحركة حماس مع سوريا".
وأضاف: "قبل مدة تحدثت تقارير عن انتقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة للعيش في السودان بدل سوريا، وهو حديث غير صحيح", قائلاً: "البعض يريد أن يشكك في علاقة سوريا بحماس، وأن يؤثر سلبًا على العلاقة بينهما، لما تقوم به سوريا من دور في احتضان لقوى الممانعة الفلسطينية".
وتابع برهوم في تصريحات لصحيفة القدس العربي: "الحديث عن قيود غير صحيح، والحديث عن بديل للإقامة غير سوريا أيضًا غير صحيح", مؤكدًا أن علاقة حركته بسوريا لن تتأثر حتى لو بدأت سوريا بإجراء مباحثات سلام مباشرة مع الكيان الصهيوني.
وقال: قبل ذلك قطعت سورية شوطًا طويلاً في المفاوضات خلال حقبة الرئيس حافظ الأسد، ولم تتأثر علاقة حماس بسوريا، موضحًا أن سوريا أكدت مؤخرًا استمرارها في دعم الشعب الفلسطيني.
وفي موضوع الإجراءات الأمنية التي تتخذها قيادة حماس خاصة بعد تعرض العاصمة السورية دمشق لتفجيرات تخريبية مؤخرًا، قال برهوم: "هذا يستدعي أن تتخذ قادة الحركة المزيد من الإجراءات الأمنية المشددة"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن التفجيرات والإجراءات الأمنية "لن تحد من حركة قادة حماس وأنهم سيواصلون عملهم المعتاد".
وأكد الناطق باسم حماس أن قادة حركته في سوريا يتخذون منذ فترة طويلة تدابير أمنية بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تتغير كل فترة، وأوضح أن من بين هذه الإجراءات وضع خطط لتحركات وسفريات قادة الحركة.