شدد فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف على ضرورة العمل على إخماد المعركة الدامية المصطنعة وغير الطبيعية، بين الشعوب والجماهير المسلمة من جهة، والحكومات العربية والإسلامية من جهةٍ أخرى.

 

ووصف فضيلته الحكومات بأنها تأخذ مسارًا لا يتفق ودينَها، والشعوب بأنها تحافظ على وجهتها الإسلامية، وتأبى إلا أن تظل متمسكةً بعقيدتها، وبالرغم من هذا لم تنجح الحكومات في جرِّ هذه الشعوب المسلمة إلى الابتعاد عن جادَّة الإسلام، كما أنها حتى الآن لم تقتنع باستخدام الطاقة الهائلة الكامنة في نفوس الجماهير المسلمة وهي قوة الإيمان.

 

وطالب فضيلته في رسالته الأسبوعية التي صدرت تحت عنوان "ومن رمضان تنطلق مقومات حياة الأمة ويتحقق النصر"، كافةَ الشعوب الإسلامية باستخدام قوة الإيمان، وقوة الفداء والوفاء للإسلام، وبذل الغالي والنفيس لله تبارك وتعالى؛ لطرد الغاصبين المحتلين، واسترداد أرضهم المغصوبة، وحقوقهم المسلوبة، بل والوصول إلى قيادة العالم والمشاركة في صنع القرار، كما طالب الحكامَ بالعودة إلى ربهم من أجل وقف تلك المعركة الدامية التي تجري بينهم وبين شعوبهم.

 

كما هنَّأ فضيلته الأمة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك؛ حيث قال: "ومع إقبال عيد الفطر المبارك، نتقدم بالتهنئة الخالصة إلى إخواننا في السجون والمعتقلات في البلاد الإسلامية والعربية، بل وفي كل بلاد العالم في سجون الاحتلال في فلسطين وفي العراق، وفي جوانتنامو وفي مصر وباكستان والصومال وغيرها، ونقول لهم: صبرًا على السجون وما فيها من عنتٍ وأذى؛ فهي سبيلنا إلى تحقيق غايتنا، واعلموا أن الظلَمة قد يئسوا وأيقنوا أن السجون تزيدكم قوةً وصلابةً واستمساكًا بالحق، وتمدّكم بأعوان ومساندين من أحرار العالم وشرفائه، وصار الجميع ينادي بوقف هذه المهازل، التي لن تُطيل في عمر الباطل، ولن تقدر على إسكاتِ صوت الحق، ولن تمنع نور الإسلام من أن يُشرق على العالمين برحمته وعدالته ومساواته بين البشر جميعًا".

طالع نص الرسالة