أنا عاقد والحمد لله، وملتزم، وخطيبتي ملتزمة، ولمَّا ندخل بعد؛ فهل يجوز لي أن أقبِّلَها؟
نرجو الإفادة من الأساتذة الكرام.. وجزاكم الله خيرًا.
عرضنا هذا السؤال على الشيخ سعد عطية فضل، من علماء الأزهر الشريف فقال:
من المعلوم أن عقد الزواج الصحيح يُحلُّ للزوج من زوجته ما كان محرَّمًا عليهما قبل هذا العقد، وبمجرد العقد القائم عند الجمهور على الولي والشاهدين للزوج أن يستمتع بزوجته استمتاعًا حلالاً في أي مكان من الأمكنة المحترمة، (يشترط الإمام مالك مع الشاهدين الإشهار والإعلان لدخول الزوج على زوجته منعًا للظنون ودفعًا للشبهة).
والعرفُ السائدُ الآن أن الزوج لا يدخل على زوجته إلا بعد الزفاف والإشهار والإعلان، ويجب احترام العرف.. فهو للمصلحة؛ لأنه من بين الأسس التي قام عليها التشريع الإسلامي ورعايةً لمصلحة زوجته في بيت أبيها، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول "ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن"، وعليك أن تعجِّل بالزفاف وإشهار الدخول بالزوجة.
والله أسأل أن يحصِّن شبابنا، وأن يحفظ أعراض المسلمين، وأن يرزق شبابنا قلوبًا رحيمةً تيسِّر عليهم الزواج؛ فالبركة كل البركة في الزواج الميسَّر.