أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس موافقة حركتَي فتح وحماس على المبادرة اليمنية والتوقيع عليها كإطار للاستئناف بينهما.

 

وشدَّد أبو مرزوق على أن مصطلح "عودة الحوار إلى ما كان عليه قبل 14 يونيو الماضي" يعني وحدة جميع الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة، مشيرًا إلى أنه سيكون بندًا مطروحًا في الحوار.

 

وقال أبو مرزوق: "إن جميع القضايا الأساسية في المبادرة ستكون مطروحةً على جدول الأعمال، وسنتحدث عنها في المقابلات القادمة للمحافظة على وحدة النظام الفلسطيني السياسي وفقًا للقانون الأساسي الذي عبَّرنا عنها في السلطة الواحدة"، وأضاف في تصريح صحفي أن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها تُعتبر سارية المفعول منذ لحظة توقيعها.

 

وعن التمثيل الفلسطيني في القمة العربية نهاية شهر مارس الجاري أضاف أبو مرزوق أن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو الذي سيرأس الوفد إلى القمة، وبطبيعة الحال هناك تمنٍّ بأن يأخذ عباس بعين الاعتبار الاتفاقية التي تم التوقيع عليها اليوم الأحد في صنعاء".

 

كانت وكالة الأنباء اليمنية قالت إن ممثلا الحركتين وقَّعا بحضور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على المبادرة اليمنية؛ كإطارٍ لاستئناف الحوار للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه؛ تأكيدًا لوحدة الوطن الفلسطيني أرضًا وشعبًا وسلطةً واحدةً.

 

ووقَّع على الإعلان ممثّل حركة فتح عزام الأحمد وعضو وفد منظمة التحرير إلى صنعاء، ورئيس وفد حماس لصنعاء ونائب رئيس مكتبها السياسي الدكتور يوسف أبو مرزوق.

 

وأكد السفير الفلسطيني في صنعاء أحمد الديك وجود تعديل على البند الأول في المبادرة اليمنية الذي كان يعتبر أساس الخلاف بين وفدَي التفاوض، مشيرًا إلى أن وفد حماس برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة طلب التشاور مع قيادته قبل التوقيع على المبادرة بصيغتها المعدَّلة.

 

وبينما رأى وفد المنظمة برئاسة صالح رأفت أن هذا البند يعني إلغاء سيطرة حماس على قطاع غزة، رأى وفد حماس أن ذلك يتطلَّب عودة حكومة الوحدة الوطنية وإلغاء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحلها، وإلغاء تشكيل "حكومة فياض".

 

كان الوفدان قد بدآ الخميس الماضي هذه المحادثات برعاية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، التي يُفترض إذا نجحت أن تتوَّج بالتوقيع على المبادرة اليمنية لاستئناف الحوار.