خبراء وإستراتيجيون:

- التعامل مع المجازر بدم بارد يكشف التنسيق الخفي للقضاء على المقاومة

- مشروع حماس أعلن انتصاره والشعب الفلسطيني ضد فريق الاستسلام

- الرئيس الفلسطيني فضَّل القبلات وشراء الأحذية الإيطالية على حياة شعبه

- خوف مصر من زيادة قواتها على الحدود "لغز" والكيان تعوَّد على نقض العهود

 

تحقيق- حسن محمود، ومحمد سعيد، ودعاء وجدي

واصل جيش الاحتلال الصهيوني حربَ الإبادة التي يشنُّها ضد الشعب الفلسطيني، وهي الحرب التي بدأت منذ فجر الأربعاء الماضي، ووصلت ذروتَها منذ فجر أمس السبت بما يعرف بـ"المحرقة"، والتي خلَّفت وراءها أكثر من 120 شهيدًا، إضافةً إلى أكثر من 150 جريحًا، كثيرٌ منهم في حالات خطرة، ربعهم على الأقل من الأطفال.. كل هذا يحدث في ظل صمت مريب من الأنظمة العربية والإسلامية، وتواطؤ من المنظَّمات الدولية التي وقفت تتفرَّج على هذه الحرب ضد شعب أعزل ومحاصر.

 الصورة غير متاحة

دمار واسع خلفه القصف الوحشي الصهيوني على غزة

 

وكان أول من أطلق لفظ "المحرقة" على هذه الحرب نائب وزير الحرب الصهيوني ماتان فلنائي؛ ليعكس حجم الوضع الذي يُرتكب الآن في قطاع غزة، وكان المتوقَّع في ظل هذا التصعيد الخطير أن يواكبه انتفاضةٌ رسميةٌ تعبِّر عن شعوبها تعبيرًا صادقًا، ولكن كان الصمت هو الغطاء الذي اختفى وراءه الحكام العرب أو التردُّد في إعلان مواقف جادة؛ انتظارًا للقرار الخارجي أو الإعلان عن مواقف مبهمة.

 

(إخوان أون لاين) طرح على خبراء وإستراتيجيين التساؤل الحائر في هذه الوقت: لماذا هذا الصمت؟! وهل التصعيد مرتبط ارتباطًا وثيقًا بموقف الدول العربية في القمة العربية المقبلة؟ فكان هذا التحقيق:

 

في البداية يؤكد الدكتور عبد الحميد الغزالي الأستاذ بجامعة القاهرة والمستشار السياسي للمرشد العام للإخوان المسلمين أنَّ ما يحدث في غزة الآن ليس محرقةً فحسب، بل هي محاولة لإبادة قطاع غزة الصامد بأكمله، مضيفًا أن ما يحدث الآن من جرائم صهيونية بحق الشعب الفلسطيني هي ضمن مخطط "صهيوأمريكي" مشترك مع السلطة الفلسطينية في الضفة بقيادة الرئيس محمود عباس، والذي بدأ منذ مؤتمر أنابوليس، في محاولةٍ لكسر الإرادة الفلسطينية الحرة، وفي محاولةٍ أيضًا للقضاء على حركات المقاومة، وخصوصًا حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

تآمر سلطة عباس

 الصورة غير متاحة

 د. عبد الحميد الغزالي

واتهم الغزالي السلطة بقيادة عباس بأنها تلعب دورًا مباشرًا لما يحدث في غزة؛ فالسلطة في وسط تلك الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، تعقد اللقاءات مع أولمرت دون مراعاة الشعور العربي، بل و"ما يزيد الطين بلةً" هو تآمر تلك السلطة على حركات المقاومة والمتاجرة بمصير الشعب الفلسطيني، كما يحمِّل الغزالي "عباس" مسئولية تجويع غزة وخنق غزة.

 

وحمَّل الحكومات العربية مسئوليةَ ما يحدث في غزة، مستغربًا حالة الصمت الرهيب التي انتابت القادة العرب، وتساءل الغزالي: "هل وصل الخذلان العربي إلى تلك الدرجة من البرود تجاه الدم العربي المستباح أمام مرأى العالم ومسمعه؟!" مشيرًا إلى أن محاولة الربط بين الهجمات الصهيونية على غزة وبين القمة العربية المرتقبة في دمشق وأن اعتبار المجزرة رسالةً يوجِّهها العدو الصهيوني للعرب قبل انعقاد قمتهم بأنها غير صحيح؛ فالمجتمع العربي لا يهم "الصهاينة" إلى تلك الدرجة.

 

مخطط صهيوني

ويرى السفير د. عبد الله الاشعل أن ما يحدث في غزة هو جزءٌ من مخطط الكيان الصهيوني الذي يعتمد على هدفين: أحدهما إستراتيجي موجَّه لإبادة الشعب الفلسطيني، والآخر سياسي وتكتيكي، وهو القضاء على حماس في غزة.

 الصورة غير متاحة

 د. عبد الله الاشعل

 

وأشار إلى أن إبادة الشعب الفلسطيني مطلب صهيوني منذ اليوم الأول له؛ حيث أقيمت المجازر للسيطرة على الأراضي بالقتل وإقامة المجزرة تلو الأخرى، مشدِّدًا على أن الصهاينة يريدون الأرض خاليةً من سكانها وأصحابها، كما أكَّد الأشعل أن الكيان الصهيوني يعتمد على الهدف الأول، وهو الإبادة والمجازر؛ من أجل تنفيذ الهدف الثاني، وهو القضاء على حماس، موضحًا أن العمليات الصهيونية كلما زادت وتوغَّلت في غزة كلما تعمَّقت سلطة حماس وتهاوت سلطة عباس، مشدِّدًا على أن حماس كسبت الرهان أمام الجميع، بينما خسر أبو مازن بعدما فضحه الكيان الصهيوني.

 

مضيفًا أن هناك كتَّابًا ومفكرين عربًا تساءلوا بعد انعقاد مؤتمر أنابوليس: "ماذا بعد أنابوليس؟"، وما يحدث الآن هو إجابة واضحة لما بعد أنابوليس، معتبرًا أن الصمت العربي الرسمي وغير الرسمي هو تواطؤٌ مع الكيان الصهيوني.

 

وأشار إلى أن هناك احتمالاتٍ كبيرةً بأن هناك شبهَ توافقٍ بين الدول العربية والكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية على إسقاط حماس، خاصةً أنها تجربةٌ من مصلحة بعض الدول العربية إفشالها، ولعلَّ هذا ما يفسِّر عدم احتجاج الدول العربية على ما يحدث.

 

وأكد أنه في المقابل فإن المقاومة هي التي كسبت، وأن حماس قدَّمت الأنموذج الثابت على مبادئه على الأرض كرسالةٍ مهمةٍ للأجيال القادمة تُفيد بأن هناك من رفض أن يتبع الأوهام.

 

وحول ارتباط التصعيد بقرب انعقاد القمة العربية أكَّد السفير الأشعل أن القمة العربية لها حساباتٌ مختلفةٌ تمامًا، محذِّرًا من أيِّ تهاونٍ بالقضية على مائدة القمة، خاصةً أن غزة قد فرضت نفسها على القمة، موضحًا أن أيَّ تهاونٍ معناه مساعدةٌ للكيان الصهيوني في الاستمرار في محرقته.

 

لماذا هذا الجبن؟!

وأعرب الفريق يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 في حرب أكتوبر المجيدة عن بالغ استيائه من جبن الحكام العرب من اتخاذ موقف موحَّد وقويّ ضد المجازر الصهيونية التي يشاهدونها على شاشات المحطات الفضائية، مؤكدًا أن موقفهم وَضَعَ العرب جميعًا في حَرَجٍ أمام العالم كله، متسائلاً: "لماذا هذا الجبن؟! ولماذا تفقد مصر مكانتها وكيانها؟! ولصالح من؟! ولماذا الصمت على جرائم اليهود؟!".

 الصورة غير متاحة

بكاء وعويل على ضحايا المجازر الصهيونية في غزة

 

وشدَّد على أن الكيان الصهيوني ضعيفٌ وصعبٌ أن يكون له موقفٌ قويٌّ قد يصل للحرب كما يخشى الحكام، مستنكرًا أن تستأذن مصر أو تطلب من اليهود إذنًا بزيادة قواتها على حدودها.
وأبدى استغرابه من الحديث الدائر حول الاتفاقيات والمعاهدات الدولية من قِبَل الحكام العرب، قائلاً: "مواثيق إيه اللي عاوزنا نمشي عليها واليهود أساسًا لم يلتزموا بأية اتفاقية وقَّعوا عليها؟!" مضيفًا "إشمعنى إحنا اللي نلتزم؟!".

 

وندَّد بمنهج أبو مازن في التعامل مع حماس، مشيرًا إلى أن حماس جاءت من خلال انتخابات نزيهة شهد بها العالم، ولا يُعقل أن نستمع لمن يقول إنها قامت بانقلابٍ على نفسها في غزة، وهي السلطة المنتخبة، مؤكدًا أن أبو عباس تفرَّغ لقبلات كونداليزا رايس وشراء أحذية من إيطاليا وصل سعرها إلى 160 ألف جنيه، ومقابلة أولمرت في نفس الوقت الذي لا يعرف كيف يصافح أشقَّاءه في حماس!!.

 

وحذَّر الفريق عفيفي من استمرار هذا الوضع، معتبرًا أنه تقزيمٌ وتصغيرٌ لمصر وإهانةٌ لكرامتها وعزة نفسها أمام العالم، مؤكدًا أن الحديث عن السلام الآن هو كلامٌ فارغٌ وجبانٌ، وسيؤدي إلى الهجوم علينا في يومٍ من الأيام بدون سابق إنذار.

 

وطالب عفيفي باستدعاء السفير المصري وغلْق السفارة الصهيونية وقطْع العلاقات الرسمية، دون النظر إلى أي اعتبارات وهمية مِن التي يردِّدها الوزراء في الإعلام؛ حتى يتم ردع الكيان الصهيوني وأمريكا التي تساعده، كما طالب الذين ذهبوا إلى أنابوليس أن يتجمَّعوا مرةً أخرى ويناقشوا توابع ما حدث من قراراتهم على أرض الواقع.

 

واستنكر عفيفي أن يستمر العدوان بينما تأتي كونداليزا رايس إلى مصر ويتم استقبالها، مؤكدًا أنها جاءت لتعطيَ تعليماتٍ للحكَّام بعد التصعيد الصهيوني بالصمت والتخاذل، رغم أن غزة هي بوابة الأمن القومي لمصر وليس أمريكا.

 

الصمت تخطى معناه

 الصورة غير متاحة

د. محمد البلتاجي

وشدَّد د. محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين على أن الصمت العربي تخطَّى مسميات الصمت التي نعرفها؛ مما جعلنا لا نستطيع أن نطلق عليه صمتًا، ولكن الأمر وصل لحدِّ الموافقة والرغبة في عدم التدخل أو فعل شيء مفيد للشعب الفلسطيني والمحاصرين في غزة.

 

ودلَّل البلتاجي على ذلك بتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكذلك بالهجمات التحريضية الأخيرة في مصر ضد الشعب الفلسطيني بعد فتح الحدود بين مصر وغزة وكسر الحصار، بالإضافة إلى بدء البعض في الترويج لفكرة وجود القاعدة في غزة؛ الأمر الذي يؤكِّد أن الموقف العربي تعدَّى الصمت ووصل للمباركة وإعطاء المشروعية لما تشهده غزة من مذابح وتجويع.

 

وأكَّد أن الموقف العربي لن يؤديَ إلى شيءٍ سوى المزيد من الحصار على غزة، والهدف الأساسي من كل تلك الأحداث ومن حصار غزة تحديدًا هو إسقاط حكومة حماس المنتخبة شعبيًّا؛ الأمر الذي تتلاقى فيه الأجندة الأمريكية والصهيونية مع بعض الأجندات الإقليمية التي تسير ضد المقاومة عمومًا.

 

وأشار إلى أن القمة القادمة لم تضع على أجندتها الأحداث الفلسطينية؛ فالجميع منشغل بـ: "هل ستعقد القمة أساسًا أم لا؟ ومن سيحضرها؟ ومن لن يفعل؟" مؤكدًا أن الأزمة اللبنانية تتربَّع على رأس القمة العربية القادمة، إلا أن تلك الأزمة رغم أهميتها لا تعني أبدًا تجاهل حصار غزة وتجويع شعبه.

 

وأكد أن الحلول الدبلوماسية وغياب المواقف الرسمية وضعٌ لا بد أن ينتهيَ؛ فالشعب الفلسطيني التفَّ حول المقاومة وفقد اقتناعه بهذه الحلول.

 

الانتقام من المقاومة

 الصورة غير متاحة

اللواء طلعت مسلم

وأوضح اللواء طلعت مسلم الخبير الإستراتيجي أن ما يحدث في غزة هو جريمة على كل المستويات، مشدِّدًا على أن هذه الجرائم لا تُستغرَب من الكيان الصهيوني الذي تعوَّد على استباحة الدماء والقتل والنسف والهدم في ظل صمت العرب.

 

وأكد أنه لا يوجد موقف عربي أساسًا حتى يوصف بالسلبية أو غيرها، مؤكدًا أن الدول العربية لا تشعر بأثر ما يحدث في غزة عليها وعلى أمنها.

 

واستنكر مسلم أن ينشغل العرب في هذا الوقت وفي ظل هذا التصعيد الصهيوني بـ: "هل ستُعقد القمة العربية أم لا؟ وهل ستؤجَّل أم لا؟"، مشيرًا إلى أنه كان من المفترض أن يُعقَد مؤتمرُ قمةٍ عربيةٍ طارئٌ وسريعٌ لحل أزمة الشعب الفلسطيني في غزة.

 

وعبَّر عن أسفه الشديد عن عدم تجهيز قطاع غزة بالاستعدادات اللازمة لمواجهة الحرب والغارات وخسائرها، مؤكدًا أنه كان على المقاومة أن تستعد بالملاجئ والخنادق وغيرها من أشكال المقاومة؛ حتى لا تُدكَّ غزة بتلك السهولة.

 

ولفت الانتباه إلى أن السبب الرئيسي هو الانتقام من المقاومة التي أثبتت فاعليتها وأحرزت خسائر كبيرة في الجانب الصهيوني، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني في مأزق أمام الولايات المتحدة والعالم؛ حيث إنه يريد أن يثبت أن السبب الأول في فشل المفاوضات هو المقاومة، وأن التصعيد جاء من جانبها أولاً خاصةً بعد مؤتمر أنابوليس.

 

وأكد أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها محمود عباس، ارتكبت خطأً كبيرًا عندما طالبت بوقف المقاومة ووصفتها بأنها الذريعة الصهيونية التي يجب القضاء عليها، مشدِّدًا على أن التصعيد والمشروع الصهيوني متواصل في كل الأحوال؛ لأن هدفه الأساسي القضاء على الشعب الفلسطيني وتحقيق التوسع المنشود له.

 

تواطؤ مع العدو

 الصورة غير متاحة

د. عمرو الشوبكي

ويصف د. عمرو الشوبكي الباحث بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية صمتَ الحكومات العربية تجاه الجرائم التي ترتكبها أداة الحرب الصهيونية تجاه المقاومين والمدنيين العزَّل في غزة بأنه "تواطؤ" مع العدو الصهيوني، مشدِّدًا على أن ما يحدث جريمةٌ لا تُغتفر بحق الحكومات العربية، وأكد أن الشعوب العربية تعاني الآن ألمًا نفسيًّا شديدًا وهي ترى ما يحدث في غزة من "محارق نازية" ولا تستطيع أن تقدِّم شيئًا لشعب غزة الجريح في ظل قهر الحكومات العربية لها وقمعها، وأشار إلى أن تلك الهجمة الصهيونية الشرسة على قطاع غزة تستهدف في المقام الأول كسرَ إرادة أهل غزة الذين استطاعوا الصمود أمام الحصار.

 

ورفض الشوبكي الربط بين القمة العربية والأحداث التي تشهدها غزة، ويرى أن القمة العربية عمل روتيني لا يصدر عنه شيء سوى توصيات لا ينفَّذ منها شيء، كما وصف قرار مصر بالسماح للأطقم الطبية بالدخول لقطاع غزة بأنه إيجابيٌّ ولكنه دون المستوى، وهذا يعكس ضعف الموقف العربي بشكل عام ومصر بشكل خاص.

 

عدوان وحشي

 الصورة غير متاحة

ماذا ارتكب هذا الطفل كي تغتاله يد الغدر الصهيونية؟!

ويرى د. عمار علي حسن مدير مركز دراسات الشرق الأوسط أن ردَّ الفعل الضعيف تجاه هذا العدوان الوحشي، لا يبرِّره أي شيء، حتى ما يعتقده البعض بأنه نتيجة للاقتتال والانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية الداخلية.

 

وفيما يتعلَّق بالقمة العربية القادمة، أكَّد أنها لن تقدِّم شيئًا وستكون بعيدةً كل البُعد عما يحدث في غزة، خاصةً أن الأزمة اللبنانية تسيطر على أجندتها، موضحًا أن بعض الحكام ينظر إلى حماس على أنها جزءٌ من معسكر آخر تطلق عليه أمريكا "المعسكر المتطرف"، مؤكدًا أن الخلاف مع حماس لا يعني إطلاقًا الخلاف مع الشعب الفلسطيني، ولا يعني الموافقة أو المباركة على تجويعه ومحاصرته.

 

إفشال القمة العربية

 

اللواء جمال مظلوم

ومن ناحيته أكَّد اللواء جمال مظلوم الخبير الإستراتيجي أن العرب توقَّفوا منذ سنوات عن التحدث في أية مشكلة حقيقة، وأن الأدهى من ذلك أنهم في عام 2006 لاموا حزب الله عندما قام بعلميات عسكرية ضد الكيان الصهيوني.

 

وفيما يتعلَّق بـ: "هل هناك ثمةَ ارتباطٌ بين زيارات المسئولين الأمريكيين للعالم العربي وزيادة التصعيد الصهيوني في غزة؛ كالزيارة الأخيرة لبوش وتلك القادمة لكونداليزا رايس"!!.. أكَّد مظلوم أن هناك علاقةً طردية بين زيادة العنف الصهيوني والاندفاع العربي في الأحضان الأمريكية، والذي يُفترض أن تكون علاقة عكسية.

 

مؤكدًا أن أيَّ عاقل يمكنه أن يفسِّر ما حدث في غزة بعد أن خرج رئيس الوزراء الصهيوني وقال إن هناك محرقةً قادمةً في غزة، بأنه ضوء أخضر أمريكي للكيان الصهيوني بأن يفعل في فلسطين وغزة ما يريد!!.