أبو همام

* أنا شاب أعاني من مشكلات في هذه الحياة:

1- لي زميل في الدراسة وأنا أجلس أنا وهو كثيرًا، وقد تعلَّق قلبي به وأحبه حبًّا شديدًا، حتى إذا لم أرَه في يومي أحسّ بالحزن والاكتئاب ويدخل في نفسي الحب الشيطاني، كيف التعامل مع نفسي؟ أفيدوني ولكم الشكر من الله.

 

2- ومن المشكلات أني أخاف كثيرًا من المستقبل؛ حتى إنني لا زلت أعزب وعمري 26 عامًا وأنا أستطيع الزواج إلى حدٍّ ما.

 

**  يجيب عن هذه التساؤلات الدكتور عبد الرحمن عويس الأستاذ بجامعة الأزهر:

ننصحك بألا تكثر من الجلوس مع صديقك هذا، وإياك أن تخلو به، واصرف تفكيرك وذهنك عن هذا الأمر بأمور عدة:

- كثرة التضرُّع إلى الله تعالى أن يصرف عنك هذا الهاجس الشيطاني والاستعاذة بالله دائمًا، شريطةَ أن تكون عندك العزيمة والإرادة والصدق في النية؛ فلو صدقت نيتك مع الله تعالى فاعلم بأن الله تعالى قد وعد من يجاهد نفسه أن يعينه عليها؛ حيث يقول سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا  فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ  سُبُلَنَا وَإِنَّ  اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)﴾ (العنكبوت).

 

- كثرة الاستغفار والمداومة عليه فله ثمرات كثيرة؛ حيث يقول سبحانه: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا  رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)﴾ (نوح).

 

- البحث عن صحبة صالحة تعينك على طاعة الله تعالى وتذكّرك به.

 

- الجديَّة في البحث عن زوجة صالحة تعينك على طاعة الله تعالى وتغلق على نفسك مداخل الشيطان، واستعن بالله تعالى، وكُن على يقين بأن الله مع عباده المؤمنين والمتقين والصالحين.