- أبو مازن ينتظر موافقة أمريكا للرد على دعوة مشعل للحوار
- المقاومة في غزة كفيلة بردّ العدوان وإرادتهم أقوى من إرادة الأنظمة
- الواقع أكبر من الشجب والإدانة والتاريخ سيضع الأنظمة في مزبلته!
- حماس "عمدة" حركات المقاومة في الأراضي الفلسطينية
- على الشعوب العربية والإسلامية أن تنتفض من أجل نصرة غزة
حوار- احمد رمضان
تنامي الأحداث في غزة بعد الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على القطاع أدَّى إلى تصاعد وتيرة الأحداث بالشكل الذي يهدِّد حياة مليون ونصف المليون من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة بخطر الدمار من خلال الصواريخ والقنابل التي يلقيها هذا الكيان على الشعب الفلسطيني، علاوةً على انقطاع الكهرباء الذي أدى لوفاة بعض المرضى في المستشفيات وتعرض الآلاف من المرضى والأطفال إلى خطر الموت خلال الساعات القادمة إذا لم تقُم الشعوب والأنظمة- على حدٍّ سواء- بتقديم الدعم الكافي، ابتداءً من فتح معبر رفح الحدودي لدخول المرضى الفلسطينيين للعلاج داخل المستفيات المصرية وتزويد أبناء غزة بالمؤن والكهرباء والوقود.
وفي محاولة لاستقراء الصورة عن قرب أجرى (إخوان أون لاين) حوارًا مع المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين حول تداعيات الحصار الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني والسيناريوهات المطروحة بعد هذا الحصار وسبل الخروج من الحالة المعقدة، وقد حاولنا التطرق في الحوار لأوراق اللعبة الصهيونية المتآمرة والدور المنوط بالشعوب العربية للقيام به في هذه اللحظة الراهنة، وإلى نص الحوار:
![]() |
|
سيدة فلسطينية ترفع يديها بالشكوى لله بعد التخاذل العربي عن نصرتهم |
* مباشرةً.. ما تفسيركم لهذا التصعيد الصهيوني والأحداث الملتهبة في قطاع غزة؟
** في مقدمة هذا التفسير أحب أن أذكر لك أن ما يحدث هو تعبير عن حالة الخنوع العربي الرسمي؛ فالحكام العرب بين متواطئ وعاجز، والأنظمة العربية لا يوجد بينها نظامٌ حقيقيٌّ يعمل لإعادة شرف الأمة الإسلامية واستعادة مجدها، كما لا يوجد نظام عربي يدافع عن الوطن ويقدم الغالي والنفيس لأجل ذلك، وليس لنا في هذه الأحداث إلا أن نتذكَّر أن وزراء الخارجية العرب اجتمعوا في سبتمبر 2006، وطالبوا بكسر الحصار حول الشعب الفلسطيني وتبعهم في ذلك وزراء الدول الإسلامية في نفس المطالبة، ورغم ذلك ذهب القراران أدراج الرياح، فلم يستحقَّا الحبر الذي كُتِبَا به، ولم نسمع عن خطوة واحدة في هذا الإطار، وبقت الأوضاع على ما هي عليه، حتى تنامت الأحداث إلى الشكل الذي يهدِّد كل أبناء الشعب الفلسطيني.
وقد تعجبت من الأنظمة العربية التي باتت تنادي بما أسماه نبيل شعث "الراعي" الأمريكي لفك الحصار- ويبدو أن جورج بوش قد استجاب لهم بعدما علِمَ قوتهم وإرادتهم الفاعلة- وتمّ ضرب الشعب الفلسطيني بالصواريخ وما زال، بما يؤكد الحالة التي وصلت لها هذه الأنظمة من الخزي والعار!!.
* في رأيك.. هل هذا التصعيد الصهيوني الأخير سببه أجندة الهدف من وراءها القضاء على حماس في غزة بعد سيطرتها الكاملة، أم أن الأمر يتعدَّى ذلك للقضاء على الشعب الفلسطيني بكامله؟!
** الأمر أكبر من أن نقول إن الصهاينة الآن يقصدون من وراء فعلتهم هذه القضاء على حماس في غزة- وإن كان ذلك على أجندتهم، ويسعون في تنفيذه بخطوات ثا
