فرحك يا عبد الرحمن أسعدني وشرح صدري وهز وجداني
وأسعد إخوانًا ملكت قلوبهم بكرمٍ، فأنت مسرةُ الإخوانِ
أحدثت أسلوبًا أنت إمامه وبقيت فذًّا فيه مالك ثانِ
تسعى بجدٍّ كمَن سعى لمهمة تقضي مصالح الأهل والخلان
متشمرًّا بغدوةٍ وروحة عجل الخُطى في كل مكانِ
لم تُر يومًا عاتبًا أو طالبًا ما ليس في الإمكانِ
فلا عجبَ أن أرضاك الله بالنعم وأغدق عليك بزينة الشبانِ
وأقرَّ عينك بابنك علي نعم الفتى في السرِّ والإعلانِ
في جدِّه ومزاحه متلطفٌ صافي القلب حلو اللسانِ
فهو سليلُ بيتٍ صالحٍ عالي المنارة راسخ الإيمانِ
وأتمَّ الله للمنارة حسنها بأن أضاف إلى نورها نورانِ
فحسن المنارة من سطوع ضياؤها لا في زخارفها ولا البنيانِ
ونوران زينة أي منارة بخلقها وجمالها الفتانِ
فألف اللهم بين الزوجينِ كما هما في التجارة صنوانِ
واجمع بينهما في خيرٍ فهذا دعاء النبي العدنان
وأسعدهما في الآخرةِ وارزقهما أعلى الجنانِ
---------------
* الأستاذ بجامعة الأزهر وأحد المحالين للمحكمة العسكرية للإخوان المسلمين