في سرية تامة يقوم عددٌ من الأثريين والخبراء بترميم تمثال رمسيس الثاني من الكسور التي حدثت له أثناء نقله من ميدان رمسيس إلى ميدان الرماية بالهرم؛ حيث يقف رمسيس الثاني في منفاه مكبَّلاً بالقيود، والتي يخشى الخبراء من فكِّها أن يؤدي ذلك إلى تفكُّك التمثال وسقوط أجزائه الثقيلة على من يقوم بعملية الفك فيودي بحياته!!.
جديرٌ بالذكر أن عملية نقل التمثال من مكانه بميدان رمسيس إلى ميدان الرماية بالهرم كلَّفت الدولة ملايين الجنيهات، وهو الأمر الذي انتقده المتخصِّصون في الآثار وقتها!!.