عبد المقصود: إنجازات.. عبد القدوس: الحريات.. عز الدين: الرمز.. المكاوي: أكاديمية

- انطلاقة جديدة بالخدمات الطبية لإنشاء مستشفى وصيدلية

- لجنة الحريات منارة للمجتمع والخدمات لن تنقطع

- أحمد عز الدين رمز المرحلة وفرصة لإلغاء حبسهم

 

تقرير: أحمد رمضان

تنوعت برامج مرشحي صحفيي الإخوان الأربعة (صلاح عبد المقصود ومحمد عبد القدوس وأحمد عز الدين وهاني المكاوي) في انتخابات نقابة الصحفيين القادمة، والتي ستجري يوم السبت القادم 17 نوفمبر؛ ما بين التركيز على الجانب الخدمي مثلما جاء في برنامج عبد المقصود، خاصةً الخدمات الطبية كمشروع العلاج وإنشاء مستشفى وصيدلية للصحفيين بالإضافة إلى صندوق التكافل ورفع الأجور عبر خطةٍ مدروسة أو الجانب السياسي والحريات العامة، وهو ما تميَّز به محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات المنتهية ولايته، والذي اختلف عن المرشحين على مقاعد مجلس النقابة في أنه لم يُقدِّم سوى كشف حساب للجنته خلال الدورة الأخيرة.

 

أما قضية القضايا الآن وهي حبس الصحفيين فتجسدت في الزميل أحمد عز الدين مدير تحرير جريدة "الشعب" السابق والمعتقل حاليًا في سجن مزرعة طرة ومحال للقضاء العسكري بتهمة انتمائه للإخوان!!

 

الجانب التعليمي ركَّز عليه برنامج الزميل هاني المكاوي- محرر صفحة التعليم بجريدة "الأحرار"- فبالرغم من أنه وجهٌ جديدٌ في الانتخابات إلا أنه أتى بعدة مشروعات على رأسها أكاديمية الصحفيين ومكتب للخدمات التعليمية بالنقابة.. البرامج الأربعة نعرض أهم ما تميَّزت به في التقرير التالي.

 

إنجازات ووعود عبد المقصود
 
 الصورة غير متاحة

صلاح عبد المقصود

نبدأ بصلاح عبد المقصود- مرشح الصوت الإسلامي بنقابة الصحفيين في مجلس النقابة فوق 15 سنة ووكيل النقابة المنتهية ولايته- والذي استهلَّ برنامجه الانتخابي بتقديم ما قام به من إنجازات خلال الدورة الفائتة وتضمنت تأسيس وتطوير كل من:

- مشروع علاج الصحفيين وأسرهم، والذي يقدم خدماته الآن لأحد عشر ألف عضو من الصحفيين وعائلاتهم، ويسهم في علاج الأعضاء، بنسبة 70% من تكاليف العلاج للشباب، و80% للشيوخ.

 

- صندوق تكافل الصحفيين، والذي تمتد مظلته الآن، لتشمل 3065 عضوًا، ويمنح ميزة تكافلية تصل إلى 25 ألف جنيه في حالات بلوغ سن الستين، أو الوفاة، أو العجز الكلي، أو الجزئي- لا قدر الله- وزادت ميزة التكافل مؤخرًا بمقدار ألفي جنيه لكل عضو، وبلغت ودائع الصندوق الآن أكثر من 20 مليون جنيه.

 

- صندوق ادخار أبناء الصحفيين، الذي يُقدِّم مبلغًا ماليًّا يصل إلى 84 ألف جنيه للابن في بداية حياته العملية عند تقاعد الأب الصحفي أو الأم الصحفية، كما يتيح تقديم نفس المبلغ للابن في حالة وفاة الأب أو الأم- لا قدر الله- مع إعفائه من دفع القسط الشهري.

 

- صندوق المساعدات والطوارئ، الذي قام بتقديم الرعاية والمساندة والإعانات التي لا ترد للزملاء والزميلات الذين تعرضوا لمصاعب حياتية.

 

- تشكيل لجنة تيسير الحج والعمرة، والتي كانت سببًا في تيسير أداء الفريضة لمئات الزملاء والزميلات وأسرهم خلال السنوات الأخيرة.

 

وعرض عبد المقصود إسهاماته في العديد من الأنشطة مثل زيادة معاش الصحفي من النقابة، خلال الدورة الأخيرة بنسبة 55%، لتصبح قيمة المعاش 350 جنيهًا، بدلاً من 225، مع صرف المعاش كاملاً لمستحقيه، بعد أن كان يُصرف بنسبة مبنيَّة على عدد سنوات العضوية، أيضًا زيادة بدل التدريب، خلال الدورة الأخيرة بمقدار مائة جنيه، ليصبح البدل 330 جنيهًا شهريًّا، بالإضافة إلى تقديم (القرض الحسن) لشباب الصحفيين في حالات الزواج والإسكان؛ حيث تم صرف ما يزيد عن 2.5 مليون جنيه لما يقرب من 1000 صحفي وصحفية.

 

وشارك عبد المقصود في معركة النقابة من أجل إلغاء الحبس في بعض جرائم النشر، وخصوصًا جرائم السب والقذف والطعن في الذمة المالية، وجعل الحبس جوازيًا في بعض المواد بعد أن كان وجوبيًّا، كما ساهم في جهود النقابة التي بُذلت من أجل إقرار لائحة أجور عادلة للصحفيين، وفي تسوية مشكلات العمل الخاصة بعشرات الزملاء والزميلات، إضافةً إلى التضامن في قضايا العمل التي رفعوها أمام المحاكم.

 

وعمل عبد المقصود على زيادة الدعم المُقدَّم من مشروع العلاج لشيوخ المهنة، إلى 80% من تكاليف علاجهم، ومساهمة العضو بـ20% فقط، إضافةً إلى تقديم العون المالي لغير القادرين منهم، بالإضافة إلى إعفاء أرامل الزملاء الراحلين من رسوم الاشتراك في مشروع العلاج، وتوفير العلاج المجاني، إضافةً إلى إجراء الجراحات المجانية لعددٍ من الزملاء والزميلات وأسرهم، أيضًا توفير الأموال اللازمة لعلاج عددٍ من الحالات الحرجة، والتي زادت على 2 مليون جنيه، خلال الدورة الأخيرة، واستصدار العديد من قرارات العلاج على نفقة الدولة.

 

كل ذلك بخلاف تنظيم عشرات المؤتمرات والندوات والمعارض والأنشطة المتعلقة بقضايا النقابة خاصة، والعمل الوطني والقومي عامة، وخصوصًا قضيتي فلسطين والعراق.

 

وفيما يتعلق بالإنجازات التي يسعى حاليًا لتحقيقها يأتي على رأسها إنشاء مركز طبي بمقر النقابة يضم مجموعةً من العيادات المتخصصة، بإشراف كبار الاستشاريين وأساتذة الطب.

 

أيضًا إنشاء صيدلية خاصة بالنقابة لتقديم الدواء المجاني لغير القادرين من الأعضاء وأسرهم، بالإضافة إلى رفع نسبة مساهمة النقابة في علاج الصحفيين، خصوصًا شيوخ المهنة إلى 90% من تكاليف العلاج.

 

كما يعمل عبد المقصود على إنشاء إدارة لخدمة ورعاية شيوخ المهنة وأرامل الصحفيين وأسرهم وإنشاء نادٍ للأسرة والطفل بأحد أدوار النقابة، بالإضافة إلى افتتاح صالون الأجيال الذي يحقق التواصل بين شيوخ المهنة وشبابها؛ بغية التعارف ونقل التجارب والخبرات.

 

ورغم انتهاء دورته النقابية، إلا أن عبد المقصود- وبصرف النظر عن نتيجة الانتخابات القادمة- يسعى لإنشاء صندوقٍ لدعم أجور الصحفيين يعتمد في موارده على استقطاع 5% فقط من قيمة الإعلانات المنشورة في الصحف (ويضرب مثالاً على ذلك بأنه في 2006م كان عائد الإعلانات بالصحف 2 مليار جنيه، فإذا استقطع 5% تكون الحصيلة 100 مليون جنيه سنويًّا)، أيضًا الاهتمام بتدريب شباب الصحفيين، وتنمية مهاراتهم المهنية والشخصية، من خلال الدورات والندوات.

 

ويسعى المرشح الإسلامي في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا، بما يناسب الأوضاع الاقتصادية الراهنة وزيادة معاش الزملاء شيوخ المهنة، بالإضافة إلى العمل على استكمال جهود إصدار قانون الدمغة الصحفية لتنمية موارد النقابة، وبذل الجهود النقابية لإصدار قانون حرية تداول المعلومات، باعتباره حقًّا للمجتمع عمومًا لا للصحفيين فقط، والسعي لإقرار حق إصدار الصحف للمصريين دون تمييز.

 

كما يشدد عبد المقصود على تفعيل ميثاق الشرف الصحفي، ومعالجة التجاوزات عن طريق النقابة بدلاً من النيابة، وبالحوار بدلاً من الصدام.

 

عبد القدوس.. كشف حساب
 
 الصورة غير متاحة

محمد عبد القدوس

محمد عبد القدوس- مقرر لجنة الحريات في المجلس المنتهية ولايته والمرشح على أحد مقاعد مجلس النقابة فوق 15 سنة- تميَّز عن غيره من المرشحين بأنه لم يتقدم بوعود جديدة، ولكن قدَّم فقط كشف حسابٍ تطرَّق لأهم ما أنجزته لجنة الحريات في الفترة الماضية؛ حيث أكد لـ(إخوان أون لاين) أن اللجنة كانت ملكًا لجميع التيارات وليس لتيارٍ بعينه.

 

والدليل على ذلك وقوف اللجنة بجانب العديد من الصحفيين من مختلف الاتجاهات، مثل أحمد عبد المعطي حجازي وحلمي سالم وإقبال بركة، فضلاً عن الدخول في الأحداث الكبرى الخاصة بالصحفيين، كإغلاق جريدة "الشعب" و"آفاق عربية"، فضلاً عن مساندة الزملاء في جريدة "آخر ساعة" في أزمتهم مع محمد الشماع رئيس التحرير.

 

أيضًا التضامن مع جريدة "البديل" الناطقة بلسان اليسار المصري؛ وذلك أثناء تعسف المجلس الأعلى للصحافة في إصدار ترخيصٍ لها بالصدور، وألمح عبد القدوس إلى إنشاء صالون المواطنة في لجنة الحريات للتأكيد على أهمية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين.

 

وفيما يتعلق بما أُثير مؤخرًا من تشويه صورة النقابة عبر استغلال السلالم في التظاهرات وما شابه ذلك، أفاد عبد القدوس أن اللجنة أكدت أن كل ما قامت به من أنشطة من مظاهراتٍ وغيرها على سلالم النقابة كانت تتعلق بأحداث إما صحفية مثل أزمة جريدة "آفاق عربية" ومجلة "آخر ساعة" أو أحداث قومية مثل أزمة القضاة وغرق عبَّارة الموت، بالإضافة إلى أن اللجنة أصبحت في قلب كلِّ الأحداث ومنارة للمجتمع مثلما حدث في تفاعلها مع حريق قلعة الكبش على سبيل المثال لا الحصر.

 

وحول ما يمكن أن يُقدمه من جديدٍ في الدورة المقبلة، شدد عبد القدوس على أن لجنة الحريات تستمد أهميتها من التطورات الأخيرة التي تُنذر بحربٍ شرسةٍ على الصحافة المصرية من خلال حبس 11 صحفيًّا منهم 5 رؤساء تحرير.

 

عز الدين.. الرمز
 
 الصورة غير متاحة

أحمد عز الدين

أما أحمد عز الدين- مدير تحرير جريدة (الشعب) الموقوفة والمرشح فوق 15 سنة- فحمل برنامجه الانتخابي شعار (صوتك= حريتنا)، فكان لسان حاله أصدق تعبيرٍ عن آلاف الكلمات التي تحمل وعودًا أو إنجازات، وكيف لا وهو رمز المرحلة التي تمر بها الصحافة المصرية من تضييقاتٍ من قِبل النظام لم يسبق لها مثيل، ليتحول كل صوتٍ يذهب لعز الدين إلى صوتٍ يُطالب بإلغاء حبس أصحاب الرأي.

 

استهلَّ عز الدين برنامجه الانتخابي الذي وزَّعه أنصاره عبر البريد لكل أعضاء الجمعية العمومية من لهم حق التصويت (حوالي 5 آلاف صحفي) بتأكيده على أن الظروف والموانع حالت أن يكون بيننا الآن؛ كي يُصافح الزملاء ويزورهم في أماكن عملهم، مشيرًا إلى أنه يبحث مشاكل مهنتنا، وأوجاع نقابتنا، لكن تبقى الكلمة الصادقة هي الرحم الذي يجمعنا، سواء كان صاحبها حرًّا طليقًا أو أسيرًا مقيدًا.

 

ويرى عز الدين أن وقت الانتخابات فرصة كي يضع تصورًا عمليًّا يسهم في خروج النقابة من نفقها المظلم، ويتلخص برنامجه في عدة نقاط النقاط أهمها صياغة دور نقابي قوي لدعم مسيرة الإصلاح في البلاد، ورفع حالة الطوارئ، وإلغاء المحاكم الاستثنائية، ومحاكمة المدنيين أمام قاضيهم الطبيعي، والعمل على إلغاء الحبس في قضايا النشر، وكافة القوانين السالبة للحريات، وتعزيز حرية الصحافة، من خلال تمتع الصحفي بحصانةٍ مهنيةٍ، كما ركَّز مدير تحرير جريدة "الشعب" الموقوفة على ضرورة رفع الوصاية الحكومية عن حقِّ الصحفيين في إصدار الصحف.

 

فضلاً عن استرداد حقوق الصحفيين العاملين في الجرائد المغلقة إما بسبب النظام مثل جريدتي (الشعب) و(آفاق عربية) أو لأسبابٍ أخرى مثل (الحقيقة) و(الجيل)، والعمل على عودة هذه الصحف للصدور وتفعيل دور النقابة في حلِّ مشاكل الصحف الحزبية والمستقلة.

 

كما يهدف عز الدين إلى العمل على تقليص صلاحيات المجلس الأعلى للصحافة المعين، والحد من سيطرته على المهنة لصالح دعم قوة نقابة الصحفيين المنتخبة، وفي المقابل تفعيل دور مجلس النقابة في محاسبة المخطئين من أبناء المهنة.

 

أيضًا السعي لتجريم منع الصحفيين من الحصول على المعلومات في وقتٍ مناسبٍ واتخاذ إجراءات ضد كل مَن يحول دون حصوله على المعلومات حتى يتم القضاء على الشائعات كما يزعم البعض.

 

وفيما يتعلق بخدمات صندوق الطوارئ بالنقابة فإنه يسعى لتطويره وزيادة موارده بشكلٍ يمكن معه تقديم العون للصحفي المتضرر، سواء في عمله أو في حياته الخاصة وفق شروط معينة، ولم ينسَ شبابَ الصحفيين، من حيث المطالبة بالاهتمام ومنحهم أولويةً في قروض الإسكان والزواج والتدريب.

 

واختتم عز الدين برنامجه بقوله: في حال الإفراج عني سأسعى لتقديم خدماتٍ متميزةٍ للصحفيين وأسرهم، وتوفير حياةٍ كريمةٍ لهم من خلال وضع كادر خاص للصحفي أسوةً بالمعلم عند تعيينه؛ حيث لا يصح أن يتم تعيين الصحفي براتب 150 جنيهًا، مع العمل على تطوير الأداء المهني للصحفيين ورفع كفاءاتهم، رافعًا شعار (عاشت مصر حرة، وعاشت حرية الصحافة والرأي والتعبير).

 

المكاوي والتطوير
 
 الصورة غير متاحة

هاني المكاوي

هاني المكاوي- المرشح لعضوية المجلس تحت 15 سنة ومحرر صفحة التعليم بجريدة الأحرار- يخوض الانتخابات وهو يحمل في جعبته العديد من المشروعات لخدمة زملائه بالنقابة أولها "أكاديمية الصحفيين" عبر إنشاء معهد عالٍ للصحافة المتخصصة يكون مقرها بالنقابة، وتمنح شهادة معادلة لبكالوريوس الصحافة الذي تمنحه الجامعات المصرية، على أن تكون بسعرٍ رمزي لأبناء الصحفيين وتتميز الأكاديمية عن الكليات المناظرة بالاستفادة من الخبرات المتنوعة للزملاء الصحفيين.

 

أيضًا إنشاء مكتب دائم لتلقي الشكاوى والطلبات المتعلقة بوزارتي التعليم والتعليم العالي وإقامة مركز لمجموعات التقوية لطلاب الثانوية العامة من أبناء الصحفيين.

 

كما يعد المكاوي بالعمل على حصول الصحفي على معاش النقابة بشكلٍ فوري، بمجرد استحقاقه دون اشتراط مرور مدة زمنية معينة؛ حيث إن القانون الحالي ينص على ضرورة مرور 15 عامًا على التحاق الزميل بجدول المشتغلين، حتى يستحق هذا المعاش، فضلاً عن العمل على رفع معاش الصحفي إلى معدلٍ يليق به، والمطالبة بكادرٍ خاصٍّ للصحفيين على أن يمول من نسبة الإعلانات التي يتم تحصيلها من الصحف.

 

وسيعمل هاني المكاوي على إعادة إصدار مجلة "الصحفيون" لتصبح لسان حال النقابة، ومنبرًا للزملاء الذين عُطلت صحفهم.

 

وأخيرًا فإنه يحمل في جعبة رؤيته الخدمية إنشاء جمعية لإسكان الصحفيين تعمل على توفير قطع أرض وشقق للزملاء.

 

وفي مجال الحريات يأتي على رأس أجندته إلغاء عقوبة حبس الصحفيين في قضايا النشر دون قيدٍ أو شرط، وإسقاط كافة القوانين السالبة للحريات، وأن تكون نقابة الصحفيين هي الجهة الوحيدة المسئولة عن تقييم وعقاب مرتكبي الأخطاء المهنية بعد أن يتم تعريفها وتحديدها بواسطة لجان تشكلها النقابة لهذا الغرض "قانونية مهنية".

 

ويطالب المكاوي بتشكيل لجنة قانونية للدفاع عن الصحفيين أمام جهات التحقيق والقضاء، وتقديم المشورة للنقابة وأعضائها، فضلاً عن السعي لإصدار قانون يتيح إصدار الصحف بمجرد الإخطار دون تدخلٍ من جهات حكومية.

 

كما يؤكد برنامجه على قرارات الجمعية العمومية، ودعم الموقف الصامد من نقابة الصحفيين في مواجهة التطبيع.