* ما رأي الدين في موضوع الزواج من المسلمات غير المصريات؟! وأخصُّ المسلمات الشيشانيات "ذوات الدين" تحديدًا.. هل يؤثر التزوُّج من مسلمة من غير نفس البلد، مع ثبوت أنها- كما يحب ربنا ويرضى- مسلمةٌ مؤمنةٌ داعية، بل مجاهدة، تحمل همَّ الدين على عاتقها؟ هل يكون هذا الزواج ناجحًا؟ أرجو الرد والنشر إن كان فيه الفائدة، وجزاكم الله خيرًا.
** تجيب على الاستشارة: الكاتبة الصحفية نادية عدلي
الأخ الفاضل.. الأمر مرتبط بغاية كل منكما من الزواج؛ فإن كانت غايتها الدعوة بغضِّ النظر عن الزواج ومتطلباته والتفرغ للأبناء، وأنت هدفك من الزواج الاستقرار والسكون وإعطاء الأولوية للبيت والأسرة؛ فلن يكون هناك انسجامٌ..
أما إن كانت نظرتُكما للحياة والعمل الدعوي متطابقةً؛ فسوف يكون هناك تفاهمٌ بينكما، لكن أودُّ التنبيه هنا على أننا مطالَبون بالدعوة من أجل الإصلاح، من خلال أقوالنا وكتاباتنا وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، وكوننا قدوةً في سلوكنا وعملنا، هذا هو الجهاد الذي نريده..
حدِّد ماتأمله وتحلم به في شريكة حياتك، ثم استَخِر الله في أن تُقدِم على الزواج منها أو لا، ولا شيء يمنع شرعًا من الزواج بغير المصريات، فقط هناك اختلافٌ في الطباع والعادات ينبغي أخذُه في الحسبان والرضا به.