- د. قرقر: النظام هو الخاسر الوحيد والإخوان سيخرجون منتصرين كالعادة

- عبد الغفار شكر: تجربة الإخوان لا يجدي معها إلا الحوار السياسي

- د. الشوبكي: الدخول مع الإخوان في مواجهةٍ سافرةٍ أو استئصالٍ كاملٍ لا يجدي

- جورج إسحاق: النظام بلا رؤيةٍ سياسيةٍ ولا يعرف إلا التعامل الأمني

 

تحقيق- علاء عياد

انتقد خبراء وسياسيون حملة الاعتقالات التي شنَّتها قوات الأمن في صفوف جماعة الإخوان المسلمين، والتي بدأت يوم الجمعة الماضي باعتقال الدكتور محمود حسين عضو مكتب الإرشاد، والدكتور عصام العريان القيادي البارز، بالإضافة إلى المجموعة التي تمَّ اعتقالها صباح الأحد في محافظتي الإسكندرية والشرقية.

 

وأكدوا أن النظام لن يستجيب لأي مطالب إصلاحية في مصر، موضحين أنه يفتقر إلى القدرة على الإصلاح سوى بعصا الأمن.

 

وأشاروا إلى أن هناك ترصدًا للنظام ضد الإخوان، مستبعدين أن يكون هناك حلٌّ لإشكالية الإخوان غير الدمج في المعادلة السياسية وليس الاستبعاد أو الإقصاء.

 

ويرى الدكتور مجدي قرقر (الأمين العام المساعد لحزب العمل) أن الدولة ضاقت ذرعًا بكافة القوى السياسية على الساحة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين؛ لأنها أكبر فصيلٍ في الشارع السياسي، موضحًا أن الاعتقال المستمر لأفراد الجماعة لن يكون العصا التي يضرب بها النظام معارضيه أو مَن يقف أمامه، مؤكدًا أن الخاسر الوحيد من وراء هذه الاعتقالات سيكون هو النظام، أما الإخوان فسيخرجون منتصرين كالعادة، موضحًا أن النظام وجنونه جعله لا ينصت إلا لنفسه.

 

 الصورة غير متاحة

مجدي قرقر

ويضيف د. قرقر أن إعلان الإخوان المسلمين بصراحةٍ عن نية إصدار برنامج حزبٍ لهم خلال الأسابيع المقبلة وراء حملة الاعتقالات هذه، مؤكدًا أن هذا ليس مبررًا، فمن حق الإخوان الاجتماع لمناقشة برنامج حزبهم ودراسته وكذلك إعلانهم لهذا الحزب.

 

وأكد أن الاعتقالات سياسة الضعيف وليس القوي، مشددًا على أن الإخوان لن ينجذبوا إلى مصادماتٍ مع النظام، وأنهم سيفوتون الفرصة عليه؛ لأنهم اختاروا المنهج السلمي في الإصلاح، مستشهدًا بما حدث في انتخابات الشورى، مضيفًا أنه عندما سعى الإخوان المسلمون لتأسيس حزبٍ سياسي حتى ينفوا عنهم التهمة التي تعتقلهم الحكومة بسببها كان اعتقال النظام لهم، ولكن من الواضح أن النظام لا يؤمن إلا بالحزب الواحد، ولا يريد معارضةً حقيقيةً، وإنما يريد أحزابًا ورقيةً تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه، قائلاً: "فلنسمي الأشياء بمسمياتها"، مشيرًا إلى أن القوى الوطنية عليها أن تدعم جماعة الإخوان وتتآزر معها ضد هذه الحملة الجائرة.

 

التفاف جماهيري

 الصورة غير متاحة

عبد الغفار شكر

ويشير عبد الغفار شكر- أحد قيادي حزب التجمع- إلى أن هذه الاعتقالات حلقة في مسلسل قمع النظام الحاكم للإخوان المسلمين ومحاولته الحدِّ من