- قلاش: إعلان مكرم رسالة موجهة من بعض الجهات وقمنا بالرد عليها
- خراجة: واقعنا مؤلم وأداؤنا كان دون المستوى بسبب فقد روح الجماعة
- الصحفيون: النقابة مخطوفة ولن نُعطي أصواتنا للمجلس الحالي بعد أن خذلنا
تحقيق- أحمد رمضان
إعلان الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد خوضه انتخابات الصحفيين القادمة على مقعد النقيب تسبب في إشعال المعركة الانتخابية قبل موعدها بأربعة أشهر تقريبًا، وهو الأمر الذي طرح كثيرًا من التساؤلات حول الشخصية التي تحظى بالدعم الرسمي وتستطيع التعامل مع الملف الضخم لمشكلات الصحفيين في مصر التي تتعدد من إغلاق الصحف والبطالة بين الصحفيين ومشكلة الأجور وتعسف الإدارة.. إلخ.
وكان الحديث الذي أجراه مجدي مهنا مع مرسي عطا الله رئيس مجلس إدارة الأهرام قد سكب المزيدَ من البنزين على لهيب المعركة؛ حيث قال عطا الله إن احتمالات ترشيحه واردة ورفض أن ينفي ترشيحه، وتزامن ذلك مع ما يتردد داخل الأهرام حول قيام عطا الله بتقديم بعض الامتيازات لصالح الصحفيين دون الإداريين لكسب تعاطفهم استعدادًا لترشيح نفسه نقيبًا للصحفيين، وهو الأمر الذي لو حدث سيجعل موقف مكرم في غاية الحرج، وربما يدفعه إلى الانسحاب من الترشيح؛ مما جعل النقابة الآن على صفيحٍ ساخنٍ.
ترشيح غير قانوني
يحيى قلاش

يحيى قلاش سكرتير عام النقابة الحالي وصف قرار مكرم بأنه غير قانوني، فضلاً عن أنه رسالة من بعض الجهات، وتمَّ الرد عليها- على حد قوله؛ وبالتالي فالصراع بدأ مبكرًا ليس على مستوى الصحفيين أو الأعضاء ولكن على مستوى التيارات المعارضة والحكومة، خاصةً أن قرار الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المصريين باختيار جلال عارف نقيبًا في مواجهة صلاح منتصر مرشح الحكومة لم يأتِ من فراغٍ في انتخابات النقابة عام 2003م، بل إنَّ المجلس تشكَّل في أغلبه من صحفيين معارضين، خاصةً الإخوان والناصريين، وظنت الجمعية العمومية أنها بذلك تحررت من قيود السيطرة الحكومية كما رأى البعض أيام إبراهيم نافع عندما كان نقيبًا، وأنها ستنطلق في خدمة الصحفيين وتطوير المهنة إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن؛ حيث شعر الصحفيون- كما أكد بعضهم لـ"إخوان أون لاين"- أن النقابة اختُطفت منهم طيلة الفترة الماضية، وأن أعضاءها دخلوا في معارك خاصة، وتركوا الصحفيين في مشاكلهم والمجلس يسير في حالة اللامبالاة إلى الحد الذي أكد فيه ممدوح الولي- أحد أعضاء المجلس وأمين صندوق النقابة- أن هذا المجلس سيُذكر في مزبلة التاريخ؛ وذلك في أحد اجتماعات الجمعية العمومية.
ولكن بعيدًا عن التصريحات والكلام المرسل، تعالوا بنا نتكلم بلغة الأرقام لنقول ما للمجلس الحالي وما عليه ككشف حسابٍ مع قرب إجراء انتخابات نقابة الصحفيين لتنكشف بوضوح الخريطة الانتخابية.
يقول سجل المجلس الحالي إنه شهد العديدَ من الأزمات التي مرت بها المهنة من إغلاق صحف مثل "آفاق عربية" وفصل تعسفي للصحفيين، كما حدث في جريدة "الوفد" وبعض الصحف الأخرى، ومشكلة اعتقال الصحفيين كأيمن نور زعيم حزب الغد وأحمد عز الدين الصحفي الإخواني، والذي تمَّت إحالته إلى المحاكمة العسكرية، فضلاً عن حالات اعتقال طالت عددًا من الصحفيين أثناء محاكمة المستشارَين هشام البسطاويسي ومحمود مكي نائبي رئيس محكمة النقض بسبب شهاداتهما بتزوير انتخابات مجلس الشعب في بعض الدوائر مثل الصحفي علاء عبد العزيز.
وبعيدًا عن مشاكل الصحفيين، فهناك أيضًا مشكلات بين أعضاء المجلس الحالي من اتهاماتٍ بالتقصير وعدم تضافر الجهود لتقديم الخدمات للصحف