إبراهيم- محافظة الغربية- مصر
الاستشارة: أنا طالب جامعي وخطبتُ أختًا ملتزمةً، لكنها فعلت شيئًا أتعبني وأرَّقني جدًّا، حتى إنني أفكِّر في فسخ الخِطبة؛ حيث إنها وقفت مع شاب في الشارع، وقالت له: خلي صاحبك فلان يكلم فلانة في التليفون علشان بتحبه، أي أنها تساعد صديقتها على الوصول لِمَن تحبه، وعندما علمتُ وسألتُها عن ذلك أنكرت من خوفها، وما زاد تعبي أنها أخت ملتزمة ومنتقبة، فماذا أفعل؟! مع مراعاة أنني شديد الغيرة.
المستشار: الدكتور حاتم آدم- استشاري الصحة النفسية
ابني الحبيب.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً.. لا بد من التأكد من صحَّة الواقعة، وإحضار أدلة بَيِّنة على ذلك، ومتابعة سيرتها قبل وبعد الواقعة، وهل هذا من أخلاقها وطباعها أو لا!!
ثانيًا.. لا بد من مواجهة أيِّ متَّهَم بتهمته، مهما كانت التهمة، ومهما كان المتهم، فهذا أصل القضاء العادل، وإن أنكرَتْ واجِهْهَا بالأدلة، واطلب منها الردَّ الفوريَّ، ولا تلتفت لدموعها أو انفعالاتها؛ فإن قالت: غلطتُّ وتُبْتُ ولن أرجع لذلك أبدًا، فأنت على خيار: تتركها أو تكمل المشوار، و"كل ابن آدم خطَّاء وخير الخطائين التوابون".
وإن أنكرَت وأنت متأكدٌ من لقائها بهذا الشاب الغريب وكلامها معه فاتركها فورًا، ولا تلتفت إلى عواطفك؛ فإني أراكَ ميَّالاً لها، وإن أنكرَت وأنت غير متأكِّد فأعطها مُهلةً وامتحنْها خلال تلك المهلة، ولا تُقْدِم على الارتباط بها كزوجة إلا وهذا الأمر قد انتهى تمامًا من نفسك، فهذا الأمر له عواقبه بعد ذلك، وأرجو منك أن تخبرني بما وصل إليه الأمر.