- ما جرى في القطاع عملية جراحية لتطهير النسيج الفلسطيني

- أبو مازن استباح القانون عندما أمر بتشكيل حكومة الطوارئ

- لدينا وثائق ومستندات تُدين الانقلابيين وسنكشف عنها قريبًا

- عباس مسئول عن تجزئة الوطن وتنفيذ مؤامرة جهات خارجية

 

حوار- حسونة حماد وعلاء عياد

اتهم مشير المصري- المتحدث الإعلامي باسم كتلة حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمجلس التشريعي الفلسطيني- محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والفريق الذي يقوده بأنهم متخصصون في قلب الحقائق، وأن هذا الفريق يقوم بتنفيذ خطةٍ أمريكيةٍ صهيونيةٍ لتجزئة الوطن الفلسطيني.

 

وقال المصري في حديثٍ لـ"إخوان أون لاين" إن حماس بريئةٌ من أية اتهاماتٍ تُوجَّه إليها، وإن بعض وسائل الإعلام التي تُروِّج لذلك عميلة لجهاتٍ خارجيةٍ تُريد تأجيج الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

 

وأوضح أن ما قامت به حماس في غزة أشبه ما يكون بعمليةٍ جراحيةٍ لاستئصال فريقٍ انقلابي أفسد الساحة الفلسطينية وقلب الحقائق رأسًا على عقب، مؤكدًا أن الخلاف ليس مع فتح، ولكن مع هذا الفريق الانقلابي الذي مارس الجرائم ضد الشعب لمصلحة الصهاينة وبدعمٍ أمريكي حتى يستأثر بالسلطة.

 

حديث مشير المصري حمل في طياته العديدَ من المفاجآت، وكشف الكثيرَ من الحقائق الأخرى نُوضحها فيما يلي:

 

* ما حدث في غزة دفع البعض إلى وصف حماس بأنها خرجت عن الشرعية.. كيف ترى ذلك؟

** بالتأكيد ما حدث في غزة ليس مشكلةً بين حماس وفتح، بل هي مشكلة مع فئةٍ محدودةٍ من أمراء الفتنة والانقلاب داخل الأجهزة الأمنية، أرادوا أن ينقلبوا على الشرعية الفلسطينية، وأرادوا تطبيق الخطة الأمريكية الصهيونية بكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ونحن أكدنا ضرورة إعادة صياغة الأجهزة الفلسطينية على أسس سليمة، لكن للأسف لم يتم التحرك من أجل الوصول إلى صيغةٍ مشتركةٍ لذلك.

 الصورة غير متاحة

مقاتلو القسام بسطوا سيطرتهم الأمنية على غزة

 

وبالتالي بعد أن تمادى هذا الفريق في قتل العلماء والأئمة والمجاهدين، وتحوَّلت مقرات الأجهزة الأمنية إلى مقراتٍ للإقصاء والتعذيب الوحشي والإعدام، كان لا بد من إجراء عمليةٍ جراحيةٍ موضوعية، وكان لا بد من القيام بهذه الخطوة الضرورية لتأمين وتوفير الأمن والاستقرار في الساحة الفلسطينية، وكان الواجب الوطني يقتضي علينا القيام بهذه الخطوة والتي لاقت قبولاً من الشعب الفلسطيني الذي استقبل المجاهدين بالورود والحلوى، فاليوم الشعب الفلسطيني تخلَّص من هذا الفريق الانقلابي، خاصةً في قطاع غزة ويعيش هدوءًا واستقرارًا في سابقةٍ لم تمر على نطاق سنواتٍ طويلة.

 

والذي يؤكد أن المشكلة ليست بين حركة حماس وفتح أن حماس عندما اعتقلت قيادات الأجهزة الأمنية وعددًا من قيادات فتح أفرجت عنهم بشكلٍ طبيعي، ولو كانت المشكلة بين حركة حماس وفتح لسقط الآلاف من الضحايا في ذلك.

 

عملية جراحية

* ولكن كيف تُدير حماس الوضع في القطاع في ظل هذه الأجواء المتوترة وبعد تشكيل حكومة الطوارئ؟

** نحن نؤكد أن حكومة الوحدة الوطنية ا