كتب- احمد رمضان

حمَّل فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين العجز العربي وضعف الأنظمة العربية مسئولية ما تتعرض له القضية الفلسطينية الآن، موضحًا أن هذا العجز أدى إلى عدم استطاعة تنفيذ قرارات الجامعة العربية بإرسال بعثة لتقصي الحقائق حول أحداث غزة من اقتتال تسببت فيه فئة متصهينة منفلتة تحظى بالدعم الصهيوني والأمريكي بالمال والسلاح.

 

وضرب المرشد العام مثالاً للعجز العربي في رسالته الأسبوعية التي جاءت تحت عنوان "المشهد العربي البائس والمأزق العربي الراهن وسبل الخروج منه" بقرارات القمة العربية التي لم يستطع العرب تنفيذها سواء برفع الحصار عن حكومة الوحدة الوطنية التي تحظى بثقة أغلبية المجلس التشريعي المنتخب، أو تسويق المبادرة العربية للسلام التي رفضها العدو الصهيوني منذ البداية في ردٍّ صريحٍ على كل القادة والزعماء والحكومات التي تطلب رضاه وهؤلاء هم الذين تركوا عرفات من قبل محاصرًا ولم يجرؤ أحدهم على كسر الحصار الذي فرضه عليه العدو الصهيو- أمريكي.

 

وأضاف عاكف أنه من عجائب هذا العجز العربي أن حكوماتنا العربية هي التي تحمي الكيان الصهيوني من غضب الشعوب العربية ومن هجمات المقاومة الفلسطينية، فتصر على الحكم الاستبدادي الديكتاتوري خوفًا من الشعوب العربية المعارضة للسياسات الأمريكية، وتحمي الحدود بدروع الجيوش والأمن وتحرم المقاومة من السلاح الذي ترد به عن نفسها قصف الطائرات والدبابات الصهيونية.

 

ودعا المرشد العام العرب والمسلمين إلى رسم طريق الخروج من المأزق الراهن ومد الأيدي إلى إخواننا في فلسطين لإحياء الحوار الوطني الفلسطيني على أسس متينة واستعادة اللُحمة الوطنية الفلسطينية ضد كل محاولات الصهاينة والأمريكان لتمزيق الأرض والشعب.

 

كما دعا الشعوب العربية أن تمد أيديها بالإغاثة العاجلة لكل أبناء فلسطين خاصةً في غزة المحاصرة لإغاثة الشعب الصامد المرابط بكل صور العون والإغاثة، مشيرًا أن العمل بجد واجتهاد لإحياء القضية الفلسطينية في نفوس العرب والمسلمين فرض عين على الجميع.

طالع نص الرسالة