•  مشاركتنا في الانتخابات تفضح النظام الحاكم وتكشف عوراته

•  اعتقلوا الحلاق لأنه صافحني والمخبرون مادة للفكاهة في الدائرة

•  الرشاوى الانتخابية للوطني لن تؤثر على رأي الناخب الذي يؤيدنا

 

حوار- هاشم أمين

السيد إبراهيم السيد صالح (وشهرته السيد صالح) مرشح الإخوان المسلمين في دائرة منشية القناطر، وكرداسة والمنصورية، وأوسيم والوراق، وإمبابة، وهو من مواليد منشأة القناطر (المناشي) بتاريخ 2 يوليو 1960؛ وهو حاصل على بكالوريوس الهندسة قسم الاتصالات من جامعة القاهرة سنة 1984م؛ ويعمل مهندسًا بمحطة كهرباء غرب القاهرة بأوسيم؛ كما حصل على عدة شهادات معتمدة ودورات متخصصة في مجال الحاسب الآلي، وله نشاط خدمي ملحوظ حيث يشارك في أعمال البر ولجان الزكاة ولجان الصلح بين العائلات بمنطقة المناشي، وقد سبق له التقدم بأوراق ترشيحه لعضوية مجلس الشورى لعام 2001م، وقد تم اعتقاله أثناء تقديمه لأوراق ترشيحه بمديرية أمن الجيزة، كاد يتكرر الأمر معه هذه الانتخابات أيضًا، حيث تمت محاصرته بشكل لافت للنظر وفرض الأمن عليه طوقًا أمنيًّا، وعندما استطاع التقدم بأوراقه فاجأه الأمن آخر يوم قبل إعلان الكشوف الانتخابية بالتقدم بطعن عن طريق أحد الأشخاص ضده بأن والديه ليسا مصريين، ودخل بصعوبة للجنة تلقي الطعون بمحكمة الجيزة لتقديم ما يثبت عكس ذلك.. وقبل بدء الانتخابات بأيام قليلة التقى "إخوان أون لاين" بالسيد صالح المرشح في محافظة الجيزة التي احتلت المرتبة الأولى في عدد المعتقلين وفيما يلي نص الحوار:

* في البداية ما هي أهم العقبات التي واجهتك في تجربة مجلس الشورى بداية من التقدم بأوراق الترشيح وحتى الآن؟

** في انتخابات الشورى لعام 2001 ذهبت لمديرية الأمن لتقديم أوراق ترشيحي فتم احتجازي أثناء تقديم أوراق الترشيح بمديرية الأمن ومنعوني من التقدم بالأوراق فلما جاءت انتخابات 2007م، قام النائب المهندس محمود عامر- نائب أوسيم ومعه بعض المحامين بالتقدم بالأوراق ولذلك لم نجد أي معوقات في التقدم بالأوراق، ومنذ تقدمت بأوراق ترشيحي فرضت رقابة مستمرة أمام بيتي وفي كل مكان أذهب إليه، وأذكر أنني ذهبت لأحد أصدقائي بقرية "وردان" وكنت معزومًا على الغداء ففوجئت بقوات الأمن تنتظرني في الطريق وتطلب مني العودة إلى البيت بحجة أن ما أقوم به هو نوع من الدعاية وباب الدعاية لم يفتح بعد، وكلمني رائد أمن الدولة "شريف عمر" وطلب مني ألا أتحرك في أي مكان لأن باب الدعاية لم يفتح وفي حال تحركي لأي مكان دون إذن منهم فإن الشرطة في هذا الوقت من حقها أن تتخذ بعض الإجراءات التي لن تعجبنا، وقد حاولت أن أخبرهم أنها مجرد عزومة على الغداء عند أحد أصدقائي ولكن هذا لم يشفع لي وعدت إلى بيتي!، وعندما قالوا إن تجمع أكثر من خمسة أشخاص لا يجوز لأنه يدخل في باب الدعاية فقمت بالتحرك بمفردي بالسيارة فعلمت أن هناك سيارةً تراقبني فاستغنيت عن السيارة وتحركت سيرًا على الأقدام فوجدت سيارة أخرى تراقبني وتطلب مني عدم التحرك من البيت إلا بإذن، هذا بالإضافة إلى ثلاث دراجات بخارية وعربة شرطة وعربة ملاكي تقف أمام بيتي وفي الشارع الذي أسكن فيه وتتحرك ورائي حتى عندما أذهب للصلاة بالمسجد فينتظر بعضهم خارج المسجد والبعض يدخل معي إلى المسجد، ولو ذهبت إلى بيت أخي أو أختي فهم ورائي وفي إحدى المرات ذهبت للسنترال لإجراء اتصال تليفوني فوجدتهم يحاصرون السنترال حتى خرجت منه، وطبعًا هذه التشريفة من المخبرين ورجال الشرطة التي تسير وتتحرك معي أينما ذهبت تزعج أهل القرية فنحن في قرية صغيرة وكل الناس يعرفون بعضهم البعض ويعرفون المخبرين ورجال الشرطة لأنهم غرباء عن القرية ولكنهم الآن اعتادوا على رؤيتهم، وترجمة لهذا الحصار فإنه يتم منعي من الخروج من القرية إلا للذهاب للعمل وأمنع حتى من التحرك داخل القرية ففي إحدى المرات كنت أسير أنا وعمي وأخي وابن عمي وابن أخي وبعض أقاربي داخل القرية ففوجئت بقوة أمنية تحاصرنا وتطلب مني الرجوع للبيت وفض هذا التجمع بحجة منع الدعاية رغم أن كل المتواجدين كانوا من أقاربي، كذلك قاموا بتعليق ورقة على مساجد القرية بها أسماء عشرة من المرشحين لانتخابات مجلس الشورى وتقول الورقة إنهم فقط المرشحون عن الدائرة وقد خلت الورقة من اسمي، مما أثار بلبلة بالقرية وقد حاولت طمأنة الناس بأنني ما زلت المرشح عن الدائرة، وع