الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن تنفيذها عمليةً نوعيةً فجر اليوم السبت 9/6/2007م، ضد قوة صهيونية توغلت غرب حي النهضة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مما أسفر عن مصرع جنديين صهيونيين على الأقل وإصابة آخرين.
وقالت الكتائب في بيان لها- تلقى (إخوان أون لاين) نسخةً منه-: إن عناصرَها تمكنوا من رصد القوة الصهيونية الخاصة عن بعد، حتى وصلتْ إلى غرب حي النهضة برفح حيث تقدموا باتجاهها بعد تنفيذ عملية الالتفاف حول تلك القوة، ثم أطلقت عناصر القسام الرصاص على القوة الصهيونية باستخدام المدافع الرشاشة من مسافة قريبة لا تزيد على الـ20 مترًا.
وأضاف البيان أن إطلاق النار تم بعدما تقدم أحد عناصر القسام لرفع حاجز وضعته القوات الصهيونية مما دفع الصهاينة إلى تثبيته في مكانه فتظاهر بالاستسلام وأثناء انشغال الصهاينة بذلك الحدث خرج عناصر القسام من مكامنهم وأطلقوا الرصاص لتغطية انسحاب العنصر الأول مما أسفر عن مصرع جنديين صهيونيين على الأقل وإصابة آخرين فيما أصيب أحد عناصر القسام في تلك العملية النوعية.
وكانت القسام قد أعلنت عن قصفها قوة مشاة صهيونية شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة مساء أمس الجمعة بعد أن قام عناصر الكتائب برصدها، وقالت الكتائب في بيان لها: إن عناصرها أطلقوا 4 قذائف هاون من عيار 90 ملليمترًا على تجمع للآليات والقوات الخاصة الصهيونية في محيط المقبرة الشرقية شرق جباليا، مضيفةً أن العملية تأتي "ردًّا على العدوان الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكردٍ أولي على جرائم الاغتيال بحق المجاهدين والمقاومين والمجازر بحق المدنيين".
شهيد بالضفة
![]() |
|
أحد مصابي العدوان الصهيوني المتواصل |
وأشار شهود عيان إلى أن الجريمة وقعت بينما كان الشهيد البالغ من العمر 17 عامًا والمصاب البالغ من العمر 25 عامًا يقومان بالصيد في البلدة دون أن يكونا مسلحين وهو ما ينفي ادعاءات الصهاينة التي قالوا فيها إن جنودهم أطلقوا النار على الشابين لأنهما كانا مسلحين.
وقد تلا تلك الجريمة قيام أحد الفلسطينيين بإصابة جندي صهيوني بجروح متوسطة بعدما دهسه بسيارته على مدخل مخيم الفوار الواقع جنوب الخليل في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وذكر موقع (فلسطين اليوم)- التابع لحركة الجهاد الإسلامي- أن الصهاينة ردوا على ذلك باعتقال 3 فلسطينيين فجر اليوم على حاجز طيار أقامته وسط بلدة يطا المجاورة واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
حوارات القاهرة
في هذه الأثناء، تواصلت حوارات القاهرة بين المسئولين المصريين والفصائل الفلسطينية المختلفة، وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أن وفدًا منها أجرى حوارًا مع المسئولين المصريين في موعد ومكان سريين حفاظًا على حياة أعضاء الوفد.
وقالت الألوية في بيان لها: "اللقاء بحث كيفية دعم ألوية الناصر كفصيل له حضوره على الساحة الفلسطينية للموقف المصري المتمثل بوفده الأمني المتواجد بالقطاع، بمتابعة ومراقبة مستجدات الوضع الميداني وتثبيت حالة الوفاق الوطني الداخلي".
