غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس التيار الانقلابي داخل حركة فتح وبعض أعضاء الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية مسئولية تجدد الاشتباكات الداخلية اليوم الخميس في قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل أحد المواطنين وإصابة 9 آخرين.

 

وقال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري إن هناك بعضَ المجموعات داخل الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية "غير معنية باستمرار الهدوء"، مشيرًا إلى أن هذه المجموعات تزيد "من جرائمها كلما اقتربنا من تطبيق الخطة الأمنية"، مضيفًا أن اليوم شهد اجتماعًا بين قياداتٍ من حركتي حماس وفتح وعدد من القوى الأخرى في مدينة رفح بعد التطورات الميدانية تم خلاله الاتفاق على تطويق الأحداث وسحب المسلحين، معربًا عن أمله في أن يُسهم هذا في "قطع الطريق أمام المجموعات المأجورة التي لا تريد استمرار حالة الهدوء".

 

 الصورة غير متاحة

 سامي أبو زهري

وأضاف أبو زهري أن هناك جهودًا تُبْذَل من جانب مختلف القوى الفلسطينية لمتابعة تنفيذ هذا الاتفاق، مشددًا على حرص حماس على "تفويت الفرص أمام مريدي الفتن من خلال التواصل لإنهاء أية إشكالات تحدث".

 

إلى ذلك، أكدت حماس أنَّ ما حدث في الصباح جاء بسبب إطلاق مسلحين من التيار الانقلابي في حركة فتح على عددٍ من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس والذين كانوا يتواجدون قرب مسجد بلال في حي تل السلطان غرب رفح جنوب قطاع غزة، وأن عناصر القسام قاموا بالرد على إطلاق النار؛ مما أسفر عن اندلاع اشتباكات مسلحة قُتِلَ خلال شخص يُدعى وائل محمود وهبي يبلغ من العمر 27 عامًا وأُصيب 10 آخرون.

 

وطالبت حماس برفع الغطاء التنظيمي عن أعضاء هذا التيار "الذي يريد جر الشارع الفلسطيني إلى أتون اقتتال دامي لحساب أجندات خارجية وتنفيذًا لمخططات صهيونية وأمريكية"، مشيرًا إلى أن ممارسات الانقلابيين لا تختلف عن ممارسات الاحتلال في استهداف عناصر المقاومة.

 

وفي سياق الاقتتال الداخلي، أطلق مسلحون من التيار الانقلابي في فتح النار على عددٍ من المصلين من أنصار حركة حماس في مسجد حمزة في منطقة تل الإسلام غرب مدينة غزة؛ مما أدى إلى إصابة 2 منهم بجراح، وذكر شهود عيان أن عددًا من الانقلابيين أطلقوا النار على المصلين فور خروجهم من المسجد عقب صلاة العصر من سيارة بيضاء اللون، وأشار شهود العيان إلى أن من بين الجرحى نجل الدكتور حمدان الصوفي المحاضر في الجامعة الإسلامية.

 

 الصورة غير متاحة

محمد دحلان

يُشار إلى أن التيار الانقلابي في فتح يتحرك بأوامر من مستشار رئيس السلطة لشئون الأمن القومي محمد دحلان، وهو أبرز الشخصيات المقربة من الكيان الصهيوني، والذي يتلقى الدعم المباشر من الصهاينة على المستوى السياسي والعسكري، وقد سبق أن طلب الصهاينة من رئيس السلطة محمود عباس ألا يضع اسم دحلان في تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية حتى لا يضطر الصهاينة إلى مقاطعته ضمن باقي وزراء الحكومة مما يفقدهم حليفًا داخل الأراضي الفلسطينية!!

 

ومن بين أبرز الشخصيات التي تعاون دحلان في ذلك سمير مشهراوي الذي أفسد في