- ضابط أمن الدولة أقسم أنني لن أنجح وقال: "لو شوفتك في الشارع هاعتقلك"

- دمنهور طوال تاريخها عصية على الحزب الوطني وحشمت خير دليل

- هناك أعضاء للوطني يعطون أصواتهم للإخوان في معظم الانتخابات

 

حوار- حسونة حماد

لم يقتصر الإخوان المسلمون في البحيرة عند ترشيحهم لأحد أفرادها- استعدادًا للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى 2007م- فقط على البرنامج العام لجماعة الإخوان المسلمين الذي طرحته الجماعة لخوض المعركة الانتخابية، بل ركزت في الوقت نفسه على شخصية المرشح ومدى إسهاماته وتواصله مع أبناء دائرته بشكلٍ خاص وحبه لعمل الخير وخدمة الشعب المصري بشكلٍ عام وكذلك مكانته العلمية وإسهاماته العملية، خاصةً في مجال العمل السياسي والدعوي لأهالي دائرته.. فوقع الاختيار على المهندس حسني عمر علي مرشحًا لمقعد الفئات بدائرة بندر ومركز دمنهور والزاوية والمحمودية، وهي الدائرة المعروفة بتمردها على سياسة الحزب الوطني فيها والتي يعتبرها الحزب الدائرة العصية لأوامره ونواهيه.

 

والمهندس حسني عمر من مواليد 10/1/1962م بقرية المنشية الإبراهمية مركز دمنهور، وحصل على بكالوريوس الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1986م ثم معهد إعداد الدعاة، وكان له نشاط طلابي متميز أثناء فترة الجامعة، واشتهر بالنشاط السياسي والاجتماعي في مجال المصالحات.

 

ويعمل مهندسًا بوزارة الري بإدارات التوسع الأفقي بغرب الدلتا بدمنهور، وانتدب للعمل بمشروع توشكى لمدة أكثر من 3 سنوات، وهو حاليًا منتدب للعمل بإدارة مشروعات تطوير الري بغرب الدلتا ومتزوج وله من الله ثلاثة أبناء.

 

لقاء "إخوان أون لاين" مع المهندس حسني عمر كشف العديد من المفاجآت التي تفجَّرت مع بدء العملية الانتخابية والتناقض الشديد في سياسة النظام المصري الحاكم بين ما يعلنه في وسائل الإعلام الحكومية وما يقوم به على أرض الواقع من انتهاكاتٍ مستمرة ضد مرشحي جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم بمعاونة مجموعة من البلطجية تساندهم قوات أمن الدولة بالمحافظة، وتفاصيل الجولات الانتخابية التي يقوم بها المرشح والانتهاكات الصارخة التي تلاحقهم بها الأجهزة الأمنية فإلى الحوار:

* وقد بدأنا معه الحوار بسؤاله عمَّا دار معه في اللجنة العليا للانتخابات؟!

** لقد استدعتني اللجنة العليا للانتخابات مع عدد من المرشحين في مقرها بالقاهرة مساء الإثنين 4/6/2007م، وقالوا إن هناك طعونًا مقدمةً ضدنا بأننا نقوم بدعاية مخالفة للدستور والقانون، وقد بينا كذب هذه الادعاءات، بل إننا طالبنا بحمايتنا من أجهزة الأمن التي تمارس حملات تضييق غير طبيعية ضدنا، ويكفي أنه تم اعتقال عدد من أنصاري كانوا معي في جولة بدمنهور وتم حبسهم 15 يومًا، وفي المحمودية هددني مأمور المركز باستخدام القوة لو قمنا بمسيرة انتخابية، هذا بالإضافة إلى تقطيع كافة الدعاية الانتخابية سواء الملصقات أو البوسترات أو اللافتات وكأننا في حرب وليس في انتخابات الرأي النهائي فيها للناخب.

 

* ولكن ألم تكن تعرف أن هذا التضييق ورادٌ جدًّا خاصةً بعد التعديلات الدستورية وبعد هذا النجاح للإخوان في مجلس الشعب، فما الذي دفعك إذن للترشيح من البداية؟!

** ما حدث في انتخابات مجلس الشعب عام 2005م، رغم كل التجاوزات كان هناك نقطة انطلاق وحراك سياسي، إلا أن الوضع اختلف كما أشرت مع التعديلات الدستورية، ولكن هذا لا يمنع المشاركة وعدم ترك الساحة للحزب الوطني يفعل بها ما يشاء كما أن الرهان الحقيقي على الشعب الذي بات يدرك جيدًا ما يحدث له من تضييقٍ في معاشه ومأكله ومشربه، ولذلك فإن هناك عددًا من الأسباب هي التي دفعتني للترشيح منها أن هناك ثقةً في التغيير نريد توصيلها للشعب ومحاربة حالة اليأس التي عمَّت كثيرًا من الناس تحديدًا بعد التعديلات الدستورية والتأكيد على أن المشاركة واجبة، والمشاركة في المطبخ السياسي وصناع القرار والقوانين، وكذلك اعتبار أنه منبر من منابر تبليغ كلمة الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو نوع أيضًا من الجهاد الإ