![]() |
|
د. صلاح البردويل |
الضفة الغربية، غزة- إخوان أون لاين
وجه د. صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس انتقاداتٍ حادةً إلى محمد دحلان- مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لشئون الأمن القومي- متهمًا إياه بالعمل على الإيقاع بين حماس ورئيس السلطة محمود عباس وبين حماس والمصريين.
وقال د. البردويل في تصريحاتٍ صحفية: إن دحلان ينصب نفسه "مدافعًا عن رئيس السلطة"، رغم أن دحلان هو الذي وَرَّطَ رئيس السلطة في الأحداث الداخلية في غزة، كما وَرَّطَ أمن الرئاسة في عمليات الإعدام التي تمت في حق عناصر من حركة حماس أثناء الاقتتال الداخلي، مشيرًا إلى أن محمد دحلان يحاول أن يُظهر رئيسَ السلطة محمود عباس في مظهر "الضحية لحركة حماس"، الأمر الذي يضر بصورة عباس نفسه قبل أن يضر بحركة حماس.
وكان دحلان قد أدلى بتصريحاتٍ لجريدة (الأهرام) المصرية أمس ادعى فيها أن الوضع الفلسطيني الداخلي يمر بظروف صعبة، وأن رئيس السلطة محمود عباس يعيش ظروفًا صعبةً نتيجةَ الوضع الحالي بالنظر إلى أن الوضع الداخلي "بأيدي حماس وليس بيده"، زاعمًا أن حماس تسيطر على الوضع في غزة.
وقال الدكتور صلاح البردويل: إنه "ليس من حق دحلان التحدث بهذا الأسلوب الذي فيه دق للأسافين وإشعال للفتنة من جديد، في الوقت الذي يجلس المتفاوضون في القاهرة ويبحثون آفاق التعاون الفلسطيني الداخلي لإقرار شكلٍ من أشكال النظام الأمني الجديد"، مضيفًا "أنه إذا كان محمود عباس يعاني من أزمة فهو يعاني من أمثال محمد دحلان الذي ورَّط أمن الرئاسة والأجهزة الأمنية في عداء مع الشعب الفلسطيني، وفي تعاون مع الاحتلال".
وشدد البردويل على أن تصريحات دحلان حول سيطرة حماس على غزة تعني تقسيم الوطن الواحد، وأعلن رفض حماس لـ"سياسة المحاصصة" التي يتحدث عنها دحلان، واصفًا إياها بأنها "لغة اللصوص"، مشددًا على تمسك حماس بإقامة شراكة فلسطينية حقيقية.
وشن أيمن الديك- القائد الميداني البارز في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح- هجومًا حادًّا على الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة في الضفة الغربية بسبب تضييقها على عناصر المقاومة الفلسطينية.
وقال الديك- في رسالة صحفية تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منها-: إن قيادات الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة "ترفض تقديم أي نوع من الخدمات اللوجستية لعناصر المقاومة الذين تطاردهم قوات الاحتلال بهدف اعتقالهم أو تصفيتهم، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية تقوم بطرد هؤلاء العناصر من داخل المقرات الأمنية وتقطع الرواتب عنهم وعن أسرهم.
وتساءل الديك في رسالته: "من أجل مَن نقاوم؟ ومن أجل مَن تقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية عائقًا أمام مقدرات المطاردين؟ أهملني المسئولون المتنفذون في السلطة! أهملني الفصيل الذي انتمي له (فتح) والذي تكلل باسم المطاردين والشهداء اسمه!"
وأضاف في رسالته أن القيادات الأمنية وصفت عناصر المقاومة بـ"المخربين الخارجين عن الصف الوطني"، مشيرًا إلى أن المقرات الأمنية تحوَّلت بفضل تلك القيادات إلى "أوكار لا ينام فيها سوى الجبناء المخربين أو من هم تحت التغطية (الصهيونية)".
وفي نهاية رسالته طالب الديك قيادات الأجهزة الأمنية بالاستقالة بالنظر إلى أن "الأقنعة الملائكية الوطنية التي تلبسونها على وجوهكم أصبحت بالية بحاجة إلى تغيير"، وشدد على أن عناصر المقاومة سوف تواصل عملياتها على الرغم من كل تلك الممارسات.
