- الحزب الوطني محظور جماهيريًّا والناخب المصري واعٍ

- أحداث 2000 لن تتكرر رغم تجاوزات الأمن ضد مرشحي الإخوان

 

حوار- أحمد رمضان

محمد فيصل عبد الله عبد الغني وشهرته "سمير أبو شامية" من مواليد 27/12/1949م، بإحدى قرى سمالوط بمحافظة المنيا؛ يعمل رئيسًا لفرع سمالوط بالهيئة العامة للطرق والكباري، له نشاط سياسي؛ حيث تم ترشيحه في انتخابات مجلس الشعب عام 1987 وتم إعلان النتيجة بنجاحه في صحف "الأهرام" و"المساء"، و"مايو"، و"وكالة أنباء الشرق الأوسط" إلا أنه بعد 24 ساعةً تم تغيير النتيجة، كما ترشح لمجلس الشورى عام 1989 وتم اعتقال جميع مندوبيه في العاشرة صباحًا من اللجان والباقي معروف؛ ثم ترشح في انتخابات الشورى لهذا العام.

 

(إخوان أون لاين) التقى مرشح الإخوان الوحيد في محافظة المنيا، فكان هذا الحوار:

* سبق أن خضت تجربة الانتخابات عامي 1987 و1989 على مجلسي الشعب والشورى وفي المرتين تم التلاعب والتضييق ضدك، فما الذي يدفعك لخوض التجربة للمرة الثالثة رغم عدم وجود إشراف قضائي على هذه الانتخابات؟

** سبق لي خوض انتخابات مجلس الشعب عام 1987 في ظل قائمة التحالف الإسلامي، ثم مجلس الشورى عام 89، لكن الانتخابات هذه المرة مختلفة من كافة جوانبها، والفساد المستشري في كل أرجاء المجتمع يدفع كلَّ من يستطيع أن يقدم شيئًا للوطن أن يتقدم، والإصلاح يحتاج إلى كل يد، وبرنامجي الانتخابي يوضح هذا الأمر، والذي يدور حول إقامة مجتمع أخلاقي نظيف ويهدف للعدل والمساواة بين المواطنين دون تمييز، واستقلال الأزهر جامعًا وجامعةً، واستقلال القضاء وإصلاح التعليم والاهتمام بمشاكل المواطنين ومحاربة الفساد بكل صوره.

 

ومحليًّا يقوم برنامجي على أساس إنشاء مكتب لخدمة المواطنين، تكون مهمته الأولى بحث مشاكل الدائرة وهي كثيرة، وعمل دراسات وأبحاث، ومحاولة الوصول إلى أقصى حد ممكن من الحلول لها، بدءًا من مشكلة رغيف الخبز إلى الصرف الصحي والصرف في النيل عند قرية إطسا.

 

* فيما يتعلق بمرشحي الإخوان تحديدًا فإن جزءًا كبيرًا من عملية الترشيح تخضع لاختيارات الجماعة، كيف تعاملت مع هذا الأمر؟!

** علاقتي بالعمل السياسي ممتدة منذ فترة طويلة، كما أنه يُشرِّف أيًّا منا أن يكلَّف بالعمل النيابي ويمارس الدفاع عن حقوق الأمة من خلاله.

* هل لك خدمات في الدائرة كافية لترشيحك ومنافستك على مقعد الشورى؟

** بالطبع هناك خدمات، ونقصد الله بهذه الخدمات، ولأن المواطنين في أعيننا فلقد تركزت علاقتي في الدائرة منذ سنوات عديدة على حل مشكلاتهم، سواء بتيسير العلاج وزواج الأيتام والكفالات ومجالس الصلح العرفية وغير ذلك من أعمال البر.

 

* ولكن الإخوان كانوا لا يؤمِّلون كثيرًا على مجلس الشورى لعدم وجود صلاحيات له ولأن ثلثه بالتعيين فلماذا هذا التحول في وجهة نظر الجماعة؟!

** أعتقد أنه ليس المقصود بأنه ليس له قيمة على الإطلاق، ولكن قد يكون مجلس الشورى ليس له دور تشريعي أو رقابي مثل مجلس الشعب، لكنَّ له أدوارًا أخرى مكملة لهذا الدور، علمًا بأن التغييرات الدستورية الأخيرة جعلته مشاركًا في العملية التشريعية كما أن الإخوان دعاة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا يتركون فرصة تساعدهم على أداء الواجب إلا أخذوا بها.

 

إنجازات سابقة
 
 الصورة غير متاحة