الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استُشهد أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) اليوم الأحد 3/6/2007م في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيونية في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية.

 

وأشارت الأنباء إلى أن الشهيد يبلغ من العمر 19 عامًا وقد سقط خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال؛ مما يرفع عدد الشهداء الفلسطينيين خلال الساعات القليلة الماضية إلى 4 شهداء بعدما استُشهد الشاب رامي شناعة البالغ من العمر 24 عامًا، وأصيب 3 آخرون ليلة أمس السبت خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينةَ نابلس شمال الضفة الغربية ومخيم العين الواقع غرب المدينة.

 

وذكر شهود عيان أن 7 آليات عسكرية صهيونية توغَّلت في منطقة دوار الشهداء وبعد ذلك أطلق جنود الاحتلال النارَ باتجاه أحد محالِّ بيع اللحوم؛ مما أدى إلى إصابة الشاب رامي شناعة وهو أحد أصحاب المحل إصابةً خطيرةً في الرأس والعنق، نُقِلَ على إثرها إلى مستشفى نابلس التخصصي، وقد أُعْلِنَ عن استشهاده فور وصوله المستشفى، كما أصيب شقيقه الذي كان موجودًا بالمكان إصابةً خطيرةً في الفخذ، وقد ذكر شهود العيان أن قوةً من الجيش الصهيوني تتمركز حاليًا في إحدى البنايات في منطقة دوار الشهداء.

 

 الصورة غير متاحة

 د. مصطفى البرغوثي

وانتقدت الحكومة الفلسطينية تلك الجريمة، وقال الدكتور مصطفى البرغوثي وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة إن هذا التصرف يمثِّل "جريمةً جديدةً ضد السلطة والشعب الفلسطيني"، ولم تتوقف الاعتداءات الصهيونية في نابلس على ذلك؛ حيث اقتحمت عدة سيارات عسكرية صهيونية مخيم العين غرب المدينة ومنطقة دوار عصيرة، واندلعت مواجهاتٌ عنيفةٌ بين المواطنين وقوات الاحتلال؛ مما أدى إلى إصابة 2 من الفلسطينيين، كما فجَّرت قوات الاحتلال عدة حواجز أسمنتية وضعها الفلسطينيون لمنع آليات الاحتلال من التجول في الشوارع.

 

وفي غزة استمرت جرائم الاحتلال وأشارت الأنباء إلى أن شهيدين سقطا برصاص قوة من جيش الاحتلال تتمركز بالقرب من السياح الحدودي الفاصل بين القطاع والكيان الصهيوني، وقال شهود عيان إن الرجلين يعملان في مستودع النفايات الواقع قرب السياج الحدودي، ونقلت وكالة (رويترز) عن متحدثة باسم الجيش الصهيوني في تل أبيب تأكيدها الجريمة، لكنها قالت إن الجنود أطلقوا النار على 2 من الفلسطينيين كانا يقتربان من السياج الحدودي "ولم يستجيبا للتحذيرات بالتوقف".

 

وقد أدى التصعيد الصهيوني إلى أن يشهد شهر مايو الماضي سقوط أكبر عدد من الشهداء منذ فترة طويلة، وفي هذا الإطار ذكرت مؤسسة التضامن الدولي في مدينة نابلس في تقرير لها أنه خلال شهر الماضي استُشهد 73 فلسطينيًّا من بينهم 59 في غزة و14 في الضفة، وأضاف التقرير أن من بين الشهداء 53 سقطوا في عمليات اغتيال، بينما استُشهد 10 أطفال كانوا في عمر أقل من الـ18 كما أدَّت اعتداءات الاحتلال إلى موت جنين في بطن أمه في مخيم العين في نابلس!!

 

وأضاف التقرير أن قوات الاحتلال صعَّدت من حملاتها خلال الشهر الماضي؛ حيث اعتقل أكثر من 370 مواطنًا من بينهم 3 نسوة وعدد من الوزراء في الحكومة الفلسطينية وأعضاء من المجلس التشريعي وأعضاء في المجالس البلدية والقروية وقادة من الفصائل وعناصر من المقاومة، كما صعَّدت قوات الاحتلال من سياستها في هدم المنازل؛ حيث هدمت عشرات المنازل بدعوى أنه تم بناؤها دون ترخيص أو أنها ترجع لعناصر من المقاومة الفلسطينية.

 

مرشح للداخلية