الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
تشهد القاهرة اليوم الخميس مباحثاتٍ شاملةً وحاسمةً لوفد حركة المقاومة الإسلامية حماس مع المسئولين المصريين، فمن المقرر أن يجتمع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس د. موسى أبو مرزوق مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان ظهر اليوم لوضع الإطار النهائي لنتائج المباحثات التي جرت أمس بين وفد الحركة والمسئولين الأمنيين المصريين.
وكان وفد حركة حماس قد عقد اجتماعاتٍ مطوَّلةً على فترات مختلفة مع المسئولين الأمنيين المصريين، وعلى رأسهم اللواء محمد إبراهيم، تناولت العديد من القضايا ذات الصلة بالوضع الداخلي الفلسطيني والتصعيد الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
وذكرت مصادر مقربة من الاجتماعات إلى (إخوان أون لاين) أن الاجتماعات شهدت مناقشة كيفية تثبيت التهدئة الداخلية في قطاع غزة؛ حيث طالبت حماس المسئولين المصريين بالضغط على الرموز المرتبطة بالاقتتال الداخلي داخل حركة فتح، وفي مقدمتهم محمد دحلان- مستشار رئيس السلطة لشئون الأمن القومي- لتقديم ضمانات بعدم تكرار الممارسات التي أدت إلى تفجر الاقتتال الداخلي مؤخرًا.
كما ناقشت اجتماعات الأمس كيفية التوصل إلى هدنة بين المقاومة والكيان الصهيوني، على أن تكون متبادلة ومتزامنة وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة بدلاً من الاقتصار على قطاع غزة فقط كما يطالب الصهاينة، بالإضافة إلى بحث كيفية إنهاء قضية أسْر المقاومة الفلسطينية الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الأسير في إطار تبادل للأسرى بين المقاومة والاحتلال.
وتأتي تلك اللقاءات في إطار المباحثات التي تقوم بها مصر مع الفصائل الفلسطينية الخمسة الرئيسية، وهي حركات حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين لبحث التهدئة الداخلية والشراكة السياسية الفلسطينية.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية قد استبق زيارة حماس بإعرابه عن الأمل في أن تُسفر حوارات القاهرة بين الفصائل عن اتفاقات جديدة تفتح المجال أمام شراكة سياسية جديدة، وتمهِّد الطريق للعمل على إعادة بناء وترتيب منظمة التحرير الفلسطينية، موضحًا أن مصر تلعب دورًا مهمًّا في تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني.
اعتداء في نابلس
في هذه الأثناء استُشهد اثنان من الفلسطينيين في انفجار سيارة فخَّختها المخابرات الصهيونية في البلدة القديمة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، كما أصيب عدد آخر من المواطنين بعض منهم حالته خطيرة.
وأشارت الأنباء إلى أن انفجارًا ضخمًا وقع في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأربعاء 30/5/2007م عندما انفجرت سيارة مدنية كانت متوقِّفةً عند مدخل حارة الشيخ مسلم في المدخل الشرقي للبلدة القديمة؛ مما أسفر عن سقوط الشهيدين، وأحدهما يدعى محمد فطاير والآخر وجدي العمودي، وإصابة عدد من المواطنين، وذكر شهود عيان أن إطلاقًا كثيفًا للنار تلا وقوع الانفجار.
وقالت مصادر في كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) إن ذلك الانفجار نجم عن محاولة اغتيال صهيونية استهدفت سفيان قنديل- القيادي في الكتائب- إلا أنه نجا من المحاولة، كما أكدت المصادر أن السيارة تم تفخيخها عن طريق عملاء تابعين للمخابرات الصهيونية.
![]() |
|
نقل أحد مصابي الصهاينة نتيجة سقوط صواريخ على سديروت |
واستمرت المقاومة الفلسطينية في توجيهها الضربات الصاروخية للكيان ردًّا على تلك الاعتداءات؛ حيث أعلنت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد ا
