د. ناجي صقر في حوار لـ(إخوان أون لاين):
- الفقر الشديد والحاجة أسوار وسياج صنعتها الحكومة لتحُول بين الشعب وحقوقه
- لن نتخلى عن شعار "الإسلام هو الحل" حتى لو كان فيه هلاكنا واعتقالنا
- برنامجي محاربة الفساد بكافة أشكاله وصوره لإعادة الحق للشعب
حوار- علاء عياد
الدكتور ناجي صقر مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات الشورى 2007م بالدائرة الأولى في محافظة الشرقية.. هذا الاسم الذي لمع في العمل السياسي والاجتماعي منذ أن كان طالبًا في كلية الطب جامعة الزقازيق؛ حيث كان مشاركًا في اتحاد الطلاب وقتها، وأنهى دراسته ليزداد هذا النشاط ويكون بعد تخرجه عضوًا في لجنة الحريات في نقابة الأطباء، ومندوبًا للنقابة في المستشفى العام، ثم ليكون مندوبًا للجنة الإغاثة الإنسانية ومقررًا للجنة الحريات بنقابة الأطباء، ثم يصبح مقرِّرًا للجنة فلسطين في النقابات العامة والعمَّالية، وهو أيضًا عضوٌ دائمٌ في المؤتمر العام للأحزاب والقوى السياسية، وعمل أيضًا في مركز (زاد) للدراسات الإستراتيجية.
تميَّز بتواجد قويّ بين الناس، وخاصةً عند رجل الشارع العادي، أسهم في العمل الاجتماعي من خلال الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وشارك بقوة في عمل صناديق زمالة للموظفين والعاملين في المستشفى العام بالزقازيق.
هذه الشخصية التي كسبت حبَّ الجميع تبرز اليوم لتكون أحد المرشحين عن الإخوان المسلمين في انتخابات الشورى، فكان هذا الحوار مع الدكتور ناجي صقر لمعرفة الأسباب وراء ترشحه للانتخابات وبرنامجه الذي يرفعه، وأسئلة أخرى طرحناها عليه في هذا الحوار:
* في البداية.. لماذا قررتم خوض انتخابات الشورى؟
** إن الأصل عند الإخوان المشاركة في العملية السياسية، والجماعة حريصة على الوجود الفعَّال وليس الثوري، سواءٌ في الانتخابات الطلابية أو العمالية أو المهنية أو المحلية أو النيابية، وهذا الحق كفلَه لنا القانون والدستور، سواءٌ بالمشاركة في الترشيح أو الانتخاب، وانتخابات الشورى وإن لم نكن شاركنا فيها منذ فترة طويلة إلا أنه حان الوقت، وإن لم يكن للمجلس الصفة الرقابية على الحكومة فدور مجلس الشورى كان ينحصر كهيئة استشارية للدولة، إلا أنه بعد التعديلات الأخيرة أصبح له دورٌ تشريعيٌّ، ويشارك مجلس الشعب في إصدار القوانين، وإذا خلصت النية من الحكومة فمن المفترض أن يقدم أعضاء مجلس الشورى الحلول للمشاكل والكوارث التي نعيشها، سواءٌ من البطالة أو ارتفاع الأسعار أو فشل المنظومة التعليمية أو الخلل في جانب الرعاية الصحية، ومن هنا جاء خوضنا لانتخابات الشورى لتقديم حلول لهذه الأزمات الطاحنة.
كما أن وجودنا أفضل من غيابنا حتى وإن كانت المحصِّلة أو ما سيتم تحقيقه قليلاً، فهو أفضل من عدم تواجدنا نهائيًّا، ومجلس الشعب عام 1995 كان به واحد فقط من الإخوان هو النائب علي فتح الباب، ثم زاد العدد إلي 17 في مجلس 2000، والآن هناك 88 نائبًا تحت قبة البرلمان، وغدًا سنجد أضعاف أضعاف هذا العدد بإذن الله.
الفهم المغلوط
* هل ترى أن بخوض الإخوان انتخابات الشورى سيحلُّ المشكلات التي أشرت إليها؟!
![]() |
