غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
تواصلت الغارات الصهيونية المكثفة على قطاع غزة اليوم الإثنين 21/5/2007م بعد يوم شهد مجزرة بشعة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية، مع بدء مخطط التصعيد ضد القيادات السياسية لفصائل المقاومة وخاصةً حركة المقاومة الإسلامية حماس.
ففي فجر اليوم استُشهد حمادة الفيومي نتيجة قصف الطائرات الصهيونية لمصنع للأسمنت المسلَّح في حي التفاح بمدينة غزة، وهو القصف الذي أدى أيضًا إلى إيقاع العديد من الإصابات في صفوف الفلسطينيين، بالإضافة إلى الأضرار المادية في المصنع.
كما قصفت طائرات الاحتلال منزل المواطن نعمان أبو مهادي في المنطقة الوسطى؛ مما أسفر عن وقوع أضرار بالمنزل دون وقوع إصابات، وبالإضافة إلى ذلك استهدفت إحدى طائرات الاستطلاع الصهيونية أحد أعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) في شارع البساتين بحي الزيتون في مدينة غزة؛ مما أدى إلى إصابته بصورة متوسطة.
ويأتي هذا التصعيد بعد يومٍ دامٍ شهد العديد من الجرائم الصهيونية، وكانت آخرها استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة 12 آخرين في قصف صهيوني لمنزل الدكتور خليل الحية عضو اللجنة السياسية لحركة حماس وأحد ممثليها في المجلس التشريعي الفلسطيني في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وأشارت الأنباء إلى أن الحية لم يكن موجودًا داخل منزله وقت القصف، بينما استُشهد فيه عدد من أقربائه إلى جانب مدنيين آخرين.
وتعليقًا على القصف قال خليل الحية: إن هذه الجريمة "لن تُثني عزيمتنا ولن تُثني حركة حماس عن الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني"، وطالب الحية بضرورة مواصلة قصف المستعمرات الصهيونية، معتبرًا ذلك "ردًّا على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
![]() |
|
إيهود أولمرت |
ويأتي هذا القصف تطبيقًا للقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الأمني المصغر في الكيان الصهيوني باستهداف قيادات حركات المقاومة وخاصةً حركة حماس التي أعطى رئيس الحكومة إيهود أولمرت الضوءَ الأخضرَ لجيشه لكي يقوم باستهداف بنيتها التحتية في القطاع.
كما يجيء التصعيد بعد التصريحات التي أطلقها الوزير في الحكومة الصهيونية زئيف بويم، والتي هدد فيها باستهداف القيادات السياسية لحماس، وبوضع اسم رئيس الحكومة إسماعيل هنية على قائمة الاغتيالات التي أعدها جيش الحرب الصهيوني والتي تضم أسماء القيادات السياسية والميدانية لحماس، وذلك في حالة استمرار إطلاق المقاومة لصواريخها على الكيان.
وفي مواجهة تلك الاعتداءات دعت كل فصائل المقاومة عناصرها إلى الاستعداد للردِّ على الجرائم الصهيونية بمستوى يماثل حجم التصعيد الصهيوني، وقالت كتائب الشهيد القسام إن على كل العناصر أن تستعد لـ"دكِّ الحصون الصهيونية وضرب العدو بقوة"، بينما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) النفيرَ العام في كافة عناصرها لتوجيه ضربات للاحتلال.
![]() |
|
النيران تشتعل في سديروت |
واستمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة رغم العدوان ف

