كتب- احمد رمضان

وصف فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- رءوس الفتنة المندسين بين الشعب الفلسطيني بأنهم لا يريدون الوفاق؛ بل يبثون روح التناحر والشقاق الذي يؤدي إلى خدمة المشروع الصهيوني.

 

وأضاف المرشد العام في رسالتة الأسبوعية اليوم الخميس 17/12/2007م أن المواجهات التي أشعلها رءوس الفتنة الذين يعيشون بين الفلسطينيين، يعملون في الأساس لصالح العدو، ولا يسر هذه الرءوس أن يعيش الشعب الفلسطيني موحدًا، أو أن تنجح حكومة الوحدة الوطنية التي تقودها حماس، في سابقةٍ إيجابية تُعد الأولى في تاريخ حكومات السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

وطالب فضيلته الرئيسَ الفلسطيني أبو مازن ورئيس الحكومة إسماعيل هنية، ومعهما قادة الفصائل والقوى الفلسطينية، أن يضربوا بيدٍ من حديدٍ على أيدي العابثين بوحدة الشعب الفلسطيني، المقامرين بمستقبله، الذين يقدمون اليوم أكبر خدمةً لأعداء فلسطين وقضيتها العادلة، وناشد كل المخلصين لقضية فلسطين أن يتصدوا لرءوس الفتنة، وأن يحاسبوا المسئولين عنها.

 

وسرد المرشد العام في رسالته النكبات التي تعرَّض لها الشعب بدءًا من تدمير ما يقرب من 500 مدينة وقرية فلسطينية، وهدم 1200 مسجد، في أيام النكبة الأولى وتهجير ثمانمائة وخمسين فلسطينيًّا؛ حيث هاجر معظمهم قسرًا، وتحت تهديد المذابح، التي راح ضحيتها أكثر من ألفين وخمسمائة شهيد.

 

وعرضت الرسالة لعددٍ من شهادات الصهاينة حول المذابح الفلسطينية في حق العُزَّل من الشباب، والنساء، والشيوخ، والأطفال بدأها بالكاتب الصهيوني "ميرون بنفنيستي" وشهادة أخرى للكاتب الصهيوني "سيجيف" حول نهب أموال الفلسطينيين.

 

ووجَّه كلمةً إلى قادة الدول العربية والإسلامية، وإلى قادة دول العالم جميعًا ليتعرفوا على حقيقةِ الاحتلال الصهيوني العنصري، وما جناه على أهلنا في فلسطين، ودعاهم إلى بذل الجهدِ لرفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني.

 

وطالب الشعوب العربية والإسلامية أن تبذل الجهد أفرادًا وجماعات وأحزابًا لكسر هذا الحصار الظالم، وإزالة آثار النكبة التي لا تزال باقيةً ومتجددة، أداءً لواجب الأخوة والنخوة.

طالع نص الرسالة