الضفة الغربية، غزة – وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

في تعدٍ صهيوني جديدٍ على الحقوق الفلسطينية، تخطط الحكومة الصهيونية لنقل مقرات المؤسسات الحكومية من تل أبيب وغيرها من مدن الكيان إلى مدينة القدس المحتلة؛ وذلك في إطار المخطط الصهيوني لتهويد المدينة.

 

وذكرت جريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية اليوم الجمعة 11/5/2007م أنه من المتوقع أن تصادق حكومة إيهود أولمرت في جلسة خاصة بعد غدٍ الأحد على تلك الخطة التي أعدها فريق حكومي برئاسة رعنان دينور مدير عام ديوان مكتب رئيس الحكومة، إلى جانب وزارة المالية.

 

وقالت الجريدة إن الخطة لن تشمل وزارة "الدفاع"، وأنها سوف تتضمن نقل حوالي 10 آلاف موظف بما يساعد على إعادة التوازن بين التواجد العربي واليهودي في المدينة المحتلة، وذلك بعدما أظهر تقرير صادر عن "معهد القدس للدراسات الإسرائيلية" الثلاثاء الماضي أن نموّ السكان العرب في القدس المحتلة خلالَ العقد الماضي وصل إلى ضعف نمو السكان اليهود.

 

وتمثل هذه الخطة حلقةً جديدةً في سلسلة محاولات الصهاينة لتهويد المدينة المحتلة؛ حيث يأتي الكشف عن هذه الخطة بعدما كشفت مصادر رسمية صهيونية عن وجود مخطط لبناء 3 أحياء سكنية جديدة في القدس الشرقية بهدف ربط المغتصبات الواقعة شمال القدس بتلك الواقعة في الجنوب، ومن المرجح أن يشغل المتطرفون اليهود تلك الأحياء الجديدة بخاصة في الجنوب؛ الأمر الذي يؤدي لمحاصرة مدينة القدس المحتلة بحزام من المغتصبات يعيق أية محاولات مستقبلية لإعلان المدينة عاصمةً للدولة الفلسطينية.

 

40 توغلاً في أسبوع

 الصورة غير متاحة

 قوات الاحتلال تتوغل بشكل يومي في الأراضي الفلسطينية

وفي سياق آخر من الاعتداءات الصهيونية، كشف تقرير حديث للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قيام قوات الاحتلال بـ40 عملية توغل في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأسبوع الواقع بين 3 و9 مايو الحالي، من بينها 37 في الضفة و3 في القطاع شملت اعتقال 60 فلسطينيًّا من بينهم 5 أطفال وامرأة مما يرفع عدد المعتقلين الفلسطينيين خلال العام الحالي إلى 1123 معتقلاً.

 

وأضاف التقرير أن القوات الصهيونية اقتحمت خلال تلك التوغلات عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم، وقد شهدت عمليات اقتحام المنازل الاعتداء على المواطنين واستخدام الكلاب البوليسية.

 

وذكر التقرير أن الاحتلال استخدم أيضًا في تلك العمليات وحدات "المستعربين" التي يرتدي أفرادها زيًا شبيهًا بزي الفلسطينيين، مضيفًا أن أوسع أعمال التوغل قد وقعت في مدينة طولكرم ومخيمي نور شمس وطولكرم في 8 مايو؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلالها 15 مواطنًا، من بينهم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية.

 

وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى أن الاحتلال نفذ 3 عمليات توغل من بينها عمليتان في بيت لاهيا شمال القطاع وثالثة في بلدة خان يونس جنوب القطاع، وقد قامت القوات الصهيونية بعمليات تمشيط وتسوية في بعض المناطق الزراعية التي كانت قد سبق وأن جرفتها في إطار محاولاتها منع عناصر المقاومة من إطلاق الصواريخ على الكيان.

 

يضاف إلى ذلك اعتقال 3 فلسطينيين في الضفة الغربية صباح اليوم؛ حيث أعلن جيش الاحتلال عن اعتقال اثنين من عناصر حركة حماس في نابلس وثالث من حركة الجهاد الإسلامي في طولكرم.

 

وقد ردت المقاومة الفلسطينية على تلك الاعتداءات الصهيونية المتكررة، إذ أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للج