يوسف حامد- القاهرة
هل يجوز التأمين على الحياة من قبيل سداد دين ثقيل؟ بمعنى: لو تم الاتفاق على السداد لشركة التأمين كل شهر 100 جنيه فيمكن تكون قيمتها بعد عشر سنوات 23000 جنيه وبذلك أقضي ديني الذي نغصَّ عليَّ حياتي وجعلني أعيش في همٍّ دائم.
المفتي: فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف
أخي الكريم مائة جنيه كل شهر يعني 1200 كل عام، يعني بعد عشر سنوات ستكون 12000 (اثني عشر ألفًا)، لو وضعتها في بنك إسلامي لعادت عليك بالخير، ثم ما هذا الدين الثقيل الذي لن تسدده إلا بعد عشر سنوات؟، نظام التأمين الجاري في شركاتها محرم لأنه مبني على الغش كما أن هذه الشركات تتعامل بالربا.
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ (279)﴾ (البقرة)... والله أعلم.