الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أُصيب مواطنان فلسطينيان صباح اليوم الأربعاء 9/5/2007م بنيران الاحتلال الصهيوني في محيط معبر المنطار شرق قطاع غزة بعد أن قامت قوة من جيش الاحتلال- تتمركز بالقرب من الشريط الحدودي بين الكيان والقطاع- بإطلاق النيران بكثافة.

 

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور معاوية حسنين إن محمد حجاج قد أُصيب بعيارٍ ناري في الساق اليسرى، فيما أُصيب فارس محمد سكر بعدة أعيرة نارية في مناطق مختلفة من جسده، مشيرًا إلى أن الإصابات بصفة عامة متوسطة.

 

وكانت قوة من الاحتلال الصهيوني تتكون من 8 دبابات وعربتين مدرعتين قد توغلت لمسافة 200 متر تقريبًا داخل قطاع غزة؛ حيث اتخذت مواقع بالقرب من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وقال شهود عيان إن التوغل تم في منطقة زراعية تحت غطاء من إطلاق النيران الكثيف فيما يبدو أنه محاولة من جانب الصهاينة لكشف أية عبوات ناسفة قد تكون مزروعة بالقرب من السياج الحدودي.

 

وفي الإطار الميداني أيضًا، أعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- أنها أطلقت اليوم 4 قذائف هاون على الموقع العسكري الواقع قرب معبر كرم أبو سالم الرابط بين الكيان وقطاع غزة، وقالت السرايا في بيانٍ لها إن هذه العملية "تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة".

 

وتحدث هذه التطورات في ظل التهديدات الصهيونية بالقيام بعملية عسكرية في قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية وسط أنباء عن أن الحكومة الصهيونية قررت اتباع سياسة العمليات المحدودة في القطاع بعيدًا عن القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق قد يؤدي فشلها إلى المزيد من الانتكاسات السياسية للحكومة ورئيسها إيهود أولمرت.

 

وأصبحت الصواريخ الفلسطينية تُمثِّل هاجسًا أمنيًّا كبيرًا بالنسبة للصهاينة ونشرت جريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية في عددها الصادر اليوم تقريرًا في هذا الإطار تناول قدرات الصواريخ الفلسطينية والتهديد الذي أصبحت تمثله للصهاينة فأوردت الجريدة في تقريرها تصريحات بعض الخبراء العسكريين الصهاينة الذين قالوا إن الصواريخ أصبحت أكثر قدرةً على ضرب الأهداف وتدميرها بخاصة عند إطلاقها بكميات كبيرة، كما زادت قدرتها التدميرية بسبب ما تحمله من كرات حديدية إلى جانب جودة المواد المصنوع منها هيكل الصاروخ نفسه.

 

وإلى جانب ذلك فقد قال الخبراء إن التقديرات المتوافرة لدى أجهزة الأمن الصهيونية توضح أن الصواريخ الفلسطينية تستطيع ضرب مدينة أشدود الواقعة على بعد 30 كيلومترًا من قطاع غزة، وبناء على هذه المعلومات فقد بدأت السلطات الصهيونية في اتخاذ بعض الإجراءات من أجل تحصين المدينة وبخاصة محطات هيئة الإسعاف الصهيونية، وقد تكلفت عملية تحصين إحدى تلك المحطات أكثر من مليوني شيكل (حوالي 500 ألف دولار) حتى الآن.

 

المقاومة تحذر

جددت 3 فصائل فلسطينية استعدادها لخوض مواجهة عسكرية مع الاحتلال الصهيوني في حالة إقدامه على اجتياح غزة، والفصائل الثلاثة هي: كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس-، وألوية الناصر صلاح الدين- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية-، وسرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين-.

 

وقالت الفصائل في بيان مشترك إن هذه الدعوة تأتي على ضوء التهديدات التي أطلقها وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس بأن الجيش الصهيوني على استعداد لشنِّ عمليةٍ في غزة أوسع من تلك التي شنَّها على لبنان الصيف الماضي!!

 الصورة غير متاحة