غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

تبدأ اليوم سلسلةٌ من اللقاءات بين مختلف المسئولين الفلسطينيين لمتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاء الذي جمع بين إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، والذي شهد تقديمهما الدعمَ الكاملَ لهاني القواسمي وزير الداخلية في تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدَّها واعتمدتها الحكومة لوقف الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية خلال 100 يوم من بدء تنفيذها.

 

وقال الدكتور غازي حمد- المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية- إن اللقاء الذي عُقد أمس الأحد 6/5/2007م في غزة بين هنية وعباس كان إيجابيًّا، وأكد الطرفان خلاله دعمَهما الكاملَ لوزير الداخلية من أجل تنفيذ الخطة الأمنية.

 

 

غازي حمد

وأضاف حمد أن محمود عباس وهاني القواسمي سيعقدان اليوم الإثنين لقاءً لمناقشة كافة المشاكل الداخلية وموضوع استقالة وزير الداخلية التي قدَّمها احتجاجًا على عدم تمتعه بالصلاحيات الكاملة اللازمة لتنفيذ الخطط الأمنية الرامية لإنهاء الانفلات الأمني، مشيرًا إلى أن القواسمي لا يزال متمسكًا بالاستقالة ما لم يحصل على صلاحياته الأمنية كاملةً.

 

وقال حمد إن هنية وعباس بحثا الوضع الداخلي والسياسي، إلى جانب ملف الحصار المفروض على الفلسطينيين، وأوضح حمد أن الطرفَين أكدا خلال الاجتماع أنه سيتم العمل بكل الوسائل لإنجاح حكومة الوحدة الوطنية وتثبيت اتفاق مكة المكرمة بين حركتَي المقاومة الإسلامية حماس وفتح، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق في هذا الإطار على عقد لقاءات بين الحركتَين بحضور هنية وعباس.

 

كما أكد نبيل أبو ردينة- المتحدث باسم رئاسة السلطة- أن اليوم الإثنين سيشهد بدءَ سلسلة من اللقاءات المكثَّفة لمتابعة كافة القضايا التي تم الاتفاق عليها في لقاء الأمس، مشيرًا إلى أن الملفات التي تصدَّرت الاجتماع كانت: الانفلات الأمني، واتفاق مكة المكرمة، وعمل حكومة الوحدة الوطنية.

 

الانفلات الأمني

وفي هذا الإطار نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن بعض المصادر الأمنية الفلسطينية قولها إن اللقاء الذي عُقد بين هنية وعباس تناول الحادث الذي وقع أمس في غزة بإطلاق مسلَّحين ينتمون إلى إحدى الخلايا السلفية النارَ على أمين سر حركة فتح في غزة وعضو المجلس التشريعي ماجد أبو شمالة، في محاولةٍ لاغتياله أثناء خروجه من إحدى المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة؛ مما أسفر عن مقتل أحد مرافقي أبو شمالة ويُدعى سليمان الشاعر، وقد وزَّعت الجماعة التي نفذت الهجوم بيانًا لم يتم التوقيع عليه، أكدت فيه مسئوليتها عن العملية، وقالت إنه سوف يتم استهداف تلك المهرجانات التي وصفتها بأنها "لا أخلاقية".

 

تعذيب المعتقلين

وفي ملف متعلق بالانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين ذكرت حركتا بيتسليم وهموكيد الحقوقيتان الصهيونيتان أن المحققين الأمنيين الصهاينة التابعين لجهاز الأمن الداخلي "شين بيت" يسيئون معاملة المعتقلين الفلسطينيين بطريقة منهجية و"أحيانًا يعذبونهم ويرتكبون انتهاكات ضدهم تتضمن ضربهم ووضعهم في أوضاع جسدية صعبة".

 

وقال التقرير- الصادر أمس-: إن جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يستخدم "نظام استجواب" يقوم على 7 خطوات، وتتضمن أساليب التعذيب حبس المشتبه بهم انفراديًّا في "زنازين عطنة سيئة التهوية" وتقييد أيديهم وأرجلهم إلى كراسي بصورة مؤلمة وحرمانهم من النوم وسبهم وإذلالهم، إلى جانب ضرب المعتقلين وإجبارهم على الجلوس القرفصاء على أطراف أصابعهم أو ت